تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
4 - أوائل السور أسماء علمية لبعض سور القرآن المفتتحة بها . 5 - أوائل السور تنبيه لكي لا يفوت السامع شيئا مما يلقى عليه . 6 - عد أوائل السور على حساب الجمل ، فقد روى العز بن عبد السلام أن عليا رضي الله عنه استخرج واقعة معاوية من ( حم عسق ) . والرموز الحرفية والرقمية قد لعبت دورا خطيرا في الدور الذي قام به العلويون ضد الأمويين ثم ضد العباسيين . على أن الحروف قد عولجت في اتجاهات مختلفة أهمها : 1 - الاتجاه الصوتي ويتمثل في دراسة الخليل وسيبويه وابن دريد وابن جنى وغيرهم ، وكانت دراستهم للحروف من حيث أجراسها وصفاتها : من همس وجهر ، ومن شدة ورخاوة ، ومن إطباق وانفتاح ، ومن استعلاء واستفال ، وتقسيم الجهاز الصوتي إلى مدارج يختص كل منها بحرف أو مجموعة من الحروف ، وما يعرض للصوت في بناء الكلمة من إعلال وإبدال وحذف ونقل . 2 - الاتجاه الترابطى : ويتمثل في سهل بن هارون صاحب بيت الحكمة أيام المأمون ، فقد ربط بين الحروف وعددها وبين عدد منازل القمر الثمانية والعشرين . كما ربط بين نصف الحروف الذي يدغم مع لام التعريف « وهي الشمسية » ونصفها الذي لا يدغم ، وخلص من ذلك إلى الشبه بين منازل القمر من حيث ظهور نصفها للعيان واختفاء النصف الآخر في وجه القمر الآخر ، كما ربطوا بين العبادات من زكاة وحج ، وبين الحروف والأرقام . 3 - الاتجاه الفلسفي ويمثله ابن سينا وابن عربى في فتوحاته حيث طبق الأول عليها فلسفته في الخلق وأنواع العوالم والعقول . وصارت الحروف عند الثاني موجدة وخالقة لجميع الكائنات التي لا نهاية لها . وقد