پرش به محتوای اصلی

نحو القلوب — صفحه 612

پدیدآورندگان:

ص۶۱۲
مثل : يا سامعا دعاء المظلوم . يا آخذا بيد الضعيف . يا زكيا أصله . 3 - النكرة غير المقصودة ( أي التي يراد بها التعميم لا واحدا مخصوصا ) . مثل : يا مؤمنا لا تعتمد على غير مولاك . ومثل قول رجل أعمى : يا رجلا خذ بيدي . وتدخل « يا » على ما ليس فيه ( أل ) ، وتدخل ( أيها ) على ما فيه ( أل ) ويتسع لفظ الجلالة لقبول الجمع بين « يا » و « أل » . فتقول بهمزة القطع : يا الله « * » . وبهمزة الوصل : يا لله « * » . وتنطلق إشارة الشيخ من أن هذه الأقسام للمنادى في نحو الظاهر - على تنوعها في الشكل واستحقاق الإعراب - تجتمع كلها تحت لقب واحد هو : المنادى . فكذلك « الإنسان » لقب لكل بنى البشر على اختلاف أفراد الإنسان فردا عن فرد ، وجماعة . . . فلكل مشربه ووسائله وأهدافه . كذلك هناك العوام والخواص وبين الخواص هناك العباد « * * » والزهاد والعارفون والموحدون والأولياء . . إلخ . والحق . . إنها إحدى لوازم التأليف في منهج الشيخ : أن ينظر نظرة عامة ثم يفصل تحت العموم أصنافا ، وتحت الأصناف فروعا . . . وهو حين
پاورقی
( * ) بضم الهاء . ( * * ) بضم العين وتشديد الباء المفتوحة .