قاطعة . أما أن يسلك جزءا من الطريق ثم تحدث نفسه ( باقتران ) علاقة ما من قريب أو بعيد . . بطريق مباشر أو غير مباشر فهذه ( اثنينية ) لا بد من سقوطها .
وهناك مثال قد يحدث في بعض الأحيان . . ربما كان الشيخ يغمز إليه من بعيد . . وهو ذلك الانتفاعى الذي يدخل تحت تأثير الطمع إلى دنيا القوم رجاء الحصول على نصيب مما يوزعونه على أنفسهم من أرزاق يتبلغون بها ، فكأن الحصول على هذا النصيب هو كل غايته . مثل هذا الدخيل يجب إبعاده وكشف أمره ، لأنه صاحب أغراض حقيرة ، وسيملؤ الجو - إن لم يحصل على غرضه - سموما لا قبل « 2 » لغيره - من المخلصين الأصلاء بها .
إنه كالأجير السوء إذا أعطى « * » شكر وإذا منع « * * » كفر . ويمكن أن تقاس عليه عبادات قوم ( مقترنة ) بمطالب في الدنيا أو في الآخرة . فالشيخ يريد أن يبرئ الطريقة من أية ( واسطة ) تقترن بالتعبد ، لأن التعبد الصحيح عند القوم هو الخالص المخلص لوجه الله تعالى دون انتظار أو ترقب لمكافأة أو جزع من عقوبة . وإلا خرج المرء من النطاق الخالص ، إلى النطاق الذي هو فيه ( مقترن ) بالوسائط ، أي رد « * * * » من حكم العبادة والزهادة والإرادة إلى أحكام العادة . . مثلما يحدث ( الجواب الطلب إذا اقترن بالفاء ) ، فهو خروج ( عن الأصل ) .
هامش
( 2 ) بكسر القاف وفتح الباء .
( * ) بضم الهمزة وكسر الطاء .
( * * ) بضم الميم وكسر النون .
( * * * ) بضم الراء وفتح الدال مع تشديدها .