مثل : يا سامعا دعاء المظلوم .
يا آخذا بيد الضعيف .
يا زكيا أصله .
3 - النكرة غير المقصودة ( أي التي يراد بها التعميم لا واحدا مخصوصا ) .
مثل : يا مؤمنا لا تعتمد على غير مولاك .
ومثل قول رجل أعمى : يا رجلا خذ بيدي .
وتدخل « يا » على ما ليس فيه ( أل ) ، وتدخل ( أيها ) على ما فيه ( أل ) ويتسع لفظ الجلالة لقبول الجمع بين « يا » و « أل » .
فتقول بهمزة القطع : يا الله « * » .
وبهمزة الوصل : يا لله « * » .
وتنطلق إشارة الشيخ من أن هذه الأقسام للمنادى في نحو الظاهر - على تنوعها في الشكل واستحقاق الإعراب - تجتمع كلها تحت لقب واحد هو : المنادى .
فكذلك « الإنسان » لقب لكل بنى البشر على اختلاف أفراد الإنسان فردا عن فرد ، وجماعة . . . فلكل مشربه ووسائله وأهدافه .
كذلك هناك العوام والخواص
وبين الخواص هناك العباد « * * » والزهاد والعارفون والموحدون والأولياء . .
إلخ . والحق . . إنها إحدى لوازم التأليف في منهج الشيخ : أن ينظر نظرة عامة ثم يفصل تحت العموم أصنافا ، وتحت الأصناف فروعا . . . وهو حين
هامش
( * ) بضم الهاء .
( * * ) بضم العين وتشديد الباء المفتوحة .