أن تفيض أو لا تفيض إلى الخارج ( الظاهر ) . . حسمها القشيري هنا بقوله ( بالتبعية ) فهو خبير وعليم بأن الصب تفضحه عيونه ، وعليم بأن السكون أليق . . فأرجع « * » الموضوع كله إلى ( التوافق ) الصادق بين الظاهر والباطن . .
وكل إنسان على قدره . . ولا عبرة بما يقوله ( الجاهلون ) بحقيقة حاله .
فصل [ 36 ] الشرط والجزاء
« الشرط والجزاء مجزومان . وللشرط والجزاء حروف نحو :
إن « * * » وما من « * * * » وما أشبهها نحو قولك : إن تضرب « * * * * » أضرب « * * * * » .
والإشارة : الجزاء لا يستحق « * * * * * » إلا بحصول الشرط سواء بسواء ، كذلك في الشرع علق أشياء من أفضاله على أشياء من أفعالك ، فإن وفيت « * * * * * * » بالشرط استوجبت الجزاء . . لذا قالوا :
إن وجدنا لما ادعيت شهودا * لم تجد عندنا لحق جحودا
وقال الله تعالى :
« وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ » .
( * * ) ملاحظة على المنهج :
1 - نهاية الفقرة ليست أسلوب شرط ولكنه ( أي الآية الكريمة ) فعل أمر وجوابه أو جزاؤه مما يدل على أن الشيخ يقيس هذا الباب على
هامش
( * ) بفتح الجيم .
( * * ) بكسر الألف وسكون النون .
( * * * ) بفتح الميم .
( * * * * ) بسكون الباء في الحالين .
( * * * * * ) بضم الياء .
( * * * * * * ) بفتح الفاء وسكون الياء .