تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 585

مساهمون:

ص٥٨٥
لطائفه : « ليس انتعاشكم ولا نظام معاشكم ولا قدركم في الدنيا والعقبى إلا بمراعاة ( الأمر والنهى ) والمحافظة على أحكام الشرع » « 1 » قد تكون في هذا الامتثال جبرية . . . ولكنها من المحبوب . . فمرحى بجبرية الحب ! .

فصل [ 35 ] النعت

« لنعت تابع للاسم ، فإن كان الاسم مرفوعا فالنعت مرفوع ، وإن كان منصوبا أو مخفوضا فالنعت مثله . والإشارة من الاسم إلى السر ، ومن النعت إلى الوصف ، وإن ما يلوح على الظاهر ما يلقى به عن السر ، سألوا : من « * » العارف ؟ فقال : لون الماء من لون إنائه . وأنشدوا :
كيفما دارت الزجاجة درنا « * * » * يحسب الجاهلون أنا جننا « * * * »
ولما كان النعت تابعا كان حكمه حكم متبوعه ، وهكذا حكم كل تابع إنما هو حكم متبوعه » .

ملاحظة على المنهج :

بعد أن تحدث الشيخ عن الاسم والفعل بدأ يتحدث عن التوابع للاسم ، وهو في كتابه هذا لم يتناول كل توابع الاسم بل اكتفى هنا بالنعت ، وفي
هامش
( 1 ) اللطائف المجلد الأول ص 439 . ( * ) بفتح الميم . ( * * ) بضم الدال . ( * * * ) بضم الجيم وكسر النون الأولى .