لطائفه : « ليس انتعاشكم ولا نظام معاشكم ولا قدركم في الدنيا والعقبى إلا بمراعاة ( الأمر والنهى ) والمحافظة على أحكام الشرع » « 1 » قد تكون في هذا الامتثال جبرية . . . ولكنها من المحبوب . . فمرحى بجبرية الحب ! .
فصل [ 35 ] النعت
« لنعت تابع للاسم ، فإن كان الاسم مرفوعا فالنعت مرفوع ، وإن كان منصوبا أو مخفوضا فالنعت مثله .
والإشارة من الاسم إلى السر ، ومن النعت إلى الوصف ، وإن ما يلوح على الظاهر ما يلقى به عن السر ، سألوا : من « * » العارف ؟ فقال : لون الماء من لون إنائه .
وأنشدوا :
كيفما دارت الزجاجة درنا « * * » * يحسب الجاهلون أنا جننا « * * * »
ولما كان النعت تابعا كان حكمه حكم متبوعه ، وهكذا حكم كل تابع إنما هو حكم متبوعه » .
ملاحظة على المنهج :
بعد أن تحدث الشيخ عن الاسم والفعل بدأ يتحدث عن التوابع للاسم ، وهو في كتابه هذا لم يتناول كل توابع الاسم بل اكتفى هنا بالنعت ، وفي
هامش
( 1 ) اللطائف المجلد الأول ص 439 .
( * ) بفتح الميم .
( * * ) بضم الدال .
( * * * ) بضم الجيم وكسر النون الأولى .