الأسلوب المذكور وهذا شئ مفهوم لأن قولك : اقفل الباب لا يدخل الريح يساوى : إن تقفل الباب لا يدخل الريح .
2 - أنه أطلق على أدوات الشرط كلها لقب « حروف » مع أن النحاة يميزون بين حروف وأسماء كما سيتضح بعد قليل .
3 - أنه اختار في العنوان لفظ « الجزاء » بدلا من جواب الشرط وهذا استعمال خليق بمن يعالج موضوعا دينيا وأخلاقيا كهذا الكتاب .
4 - أنه تجنب الإشارة إلى أدوات الشرط غير الجازمة مثل : إذا ولو . . . إلخ .
5 - أنه تجنب الإشارة إلى بعض مواضع يأتي فيها ( الجزاء ) مرفوعا أي غير مجزوم - كما سنرى .
وعلى كل حال . . فإن قوام منهج الشيخ في الباب هو أخذه بالأغلب المنتشر .
* يتألف أسلوب الشرط من :
1 - أداة الشرط 2 - فعل الشرط 3 - جواب الشرط أو جزاؤه .
وأدوات الشرط الجازمة للفعل والجواب هي :
إن « * » - وهي حرف باتفاق .
وإذ ما - وقد ذهب المبرد وابن السراج والفارسي إلى أنها اسم ، ولكن أصح الأقوال فيها إنها حرف .
من وما ومتى وأي وأين وأيان وأنى وحيثما وكيفما - وهي أسماء مثل :
إن تكتم الأسرار يثق فيك الناس .
هامش
( * ) بكسر الألف وسكون النون .