4 - ويبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد مثل : ساعدن « * » وطنك بالعمل .
* والأمر معناه طلب فعل شئ ، وهو على الأصل صادر من جهة عليا إلى جهة أقل ، وقد تخرج عن هذا إلى معان بلاغية كالنصح والاستمالة والدعاء . . ولكن تبقى صيغته واحدة .
أما النهى فهو طلب الكف عن شئ وتركه وله أداة واحدة هي « لا » الناهية . والنهى مضارع مجزوم ، فالجزم العلاقة الإعرابية المقابلة للسكون ( الأمر ) في البناء . فقولك : لا تكذب « * * » معناه : أصدق « * * * » .
* أما قول الشيخ : « وجوب الأمر وجواب النهى مجزومان ، فإن هذا ينسحب إلى مضارع يقع جوابا بعد ( الطلب ) ، وهذا الطلب يكون :
1 - بالأمر مثل : اجتهد تنجح .
2 - بالنهى مثل : لا تقنط من رحمة الله تسعد .
3 - بالعرض مثل : ألا تزورنا تكن مسرورا .
4 - بالتحضيض مثل : هلا تجتهد تنل خيرا .
5 - بالتمنى مثل : ليتني اجتهدت أكن مسرورا .
6 - بالترجى مثل : لعلك تطيع الله تفز برضاه .
وجزم الجواب يعود إلى الأسلوب الطلبي السابق عليه والمتضمن معنى الأمر أو ما يشبهه من دعاء أو التماس أو نصح . . إلخ .
هامش
( * ) بكسر العين وتشديد النون المفتوحة .
( * * ) بسكون الباء .
( * * * ) بسكون القاف .