كأني به ينبههم إلى الظواهر والبواطن . . فلا خداع أو انخداع ، بل نفاد لجواهر الناس ، وأحكام حاسمة تفرض نفسها في حسم وقوة كأني به يحذر من آفات ( العقل الجمعي ) « * » الذي تذوب فيه المسؤولية الفردية في المسؤولية الجماعية ، وتلتصق أفراد الأقلية بخطاياهم وأخطائهم بالأكثرية النقية الصالحة مهما ( تشابهت ) البذور أو اقتربت من التشابه . . فاليقظة مطلوبة والحذر أوجب .
لأجل هذا حرصت كل المراجع الصوفية الموثوقة على فرز هذه الطوائف ، وتحجيم أدوارها ، ولفت « * * » الأنظار إليها . . فكم من الخبائث يجرى تحت أردية الصوف والخرق « * * * » !
هامش
( * ) بفتح الجيم وسكون الميم .
( * * ) بفتح اللام وسكون الفاء .
( * * * ) بكسر الخاء وفتح الراء .