كأن النيل ذو لب * لما يبدي من اليمن « * »
فيأتي حين حاجتنا * ويمضى حين نستغني
ليت : وتفيد التمني ، وهو طلب ما فيه عسر أو قرب استحالة : ليت الشباب يعود .
لعل : وتفيد الترجى أي توقع أمر ممكن محبة له : لعلكم تفلحون أو إشفاقا منه : لعل الساعة قريب .
لا : النافية للجنس . وسيأتي الكلام عنها ( الفصل 46 من هذا الكتاب ) وتحدث هنا عملية أشبه ( بالتلزيق والتلفيق ) اللذين وردا في تنظير الشيخ : فيقال : صحيح إن هذه حروف ، ولكنها في الواقع تحمل ( معاني ) الفعل دون لفظه .
فمعنى إن وأن : حققت « * * » .
ومعنى كأن : شبهت .
ومعنى لكن : استدركت . . . إلخ .
وإذا فقد وجب أن يكون لها مرفوع لأنها تحمل رائحة الفعل ، كما ينبغي أن يكون لها منصوب لذلك أيضا . . وتلاحظ أنها قد تحقق لها هذا وذاك ولكن على نحو « * * * » غير نمطى ، فالمنصوب ( المبتدأ ) يقع في الترتيب قبل المرفوع ( الخبر ) ويسمى الأول اسمها ويسمى الثاني خبرها .
هامش
( * ) بضم الياء وسكون الميم .
( * * ) بفتح الحاء وتشديد القاف الأولى وسكون القاف الثانية .
( * * * ) بكسر الواو وتنوينها .