تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
كأن النيل ذو لب * لما يبدي من اليمن « * » فيأتي حين حاجتنا * ويمضى حين نستغني
ليت : وتفيد التمني ، وهو طلب ما فيه عسر أو قرب استحالة : ليت الشباب يعود . لعل : وتفيد الترجى أي توقع أمر ممكن محبة له : لعلكم تفلحون أو إشفاقا منه : لعل الساعة قريب . لا : النافية للجنس . وسيأتي الكلام عنها ( الفصل 46 من هذا الكتاب ) وتحدث هنا عملية أشبه ( بالتلزيق والتلفيق ) اللذين وردا في تنظير الشيخ : فيقال : صحيح إن هذه حروف ، ولكنها في الواقع تحمل ( معاني ) الفعل دون لفظه . فمعنى إن وأن : حققت « * * » . ومعنى كأن : شبهت . ومعنى لكن : استدركت . . . إلخ . وإذا فقد وجب أن يكون لها مرفوع لأنها تحمل رائحة الفعل ، كما ينبغي أن يكون لها منصوب لذلك أيضا . . وتلاحظ أنها قد تحقق لها هذا وذاك ولكن على نحو « * * * » غير نمطى ، فالمنصوب ( المبتدأ ) يقع في الترتيب قبل المرفوع ( الخبر ) ويسمى الأول اسمها ويسمى الثاني خبرها .
هامش
( * ) بضم الياء وسكون الميم . ( * * ) بفتح الحاء وتشديد القاف الأولى وسكون القاف الثانية . ( * * * ) بكسر الواو وتنوينها .
نحو القلوب — صفحة 568 | ابو القاسم عبد الكريم القشيري / احمد علم الدين الجندى