تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
« جهنم الفراق أشد هولا من جهنم الاحتراق » . فهم - أهل الحقيقة - أرقى درجات « المكلفين » . . ( ولأجلهم ) « * » الزيادة التي جاءت في الآية الكريمة
« الْحُسْنى وَزِيادَةٌ »
( يونس : 26 ) حيث يفسرها الإشاريون بأنها رؤية الله عيانا في الآخرة . وأخيرا ففي النص إشارة إلى ( خلق ) « * * » الجنة والنار ، أي أنهما حادثتان ، وقابلتان للفناء على خلاف من يذهب غير ذلك .

رابعا - المفعول فيه

ويسمى ظرفا ، وعرفه ابن عقيل بأنه زمان أو مكان ضمن « * * * » معنى ( في ) باطراد . والأصيل أن الظرف هو الوعاء للشئ ، وتسمى الأواني ظروفا لأنها أوعية لما يجعل فيها ، ولهذا سميت الأمكنة والأزمنة ظروفا ، لأن الأفعال تحصل ( فيها ) . والإشارة من ذلك إلى هذا الاصطلاح الصوفي الدقيق « الوقت » ، والوقت بالمعنى الصوفي تحمل البعدين « * * * * » : الزمان والمكان . ولنشرح ذلك . . التصوف مقامات وأحوال - كما نعلم . فإذا كنت مجتهدا ووصلت بجهودك إلى مقام الزهد ، فهذا ( وقت ) الزهد أي ( زمن ) قيامك بمتطلباته ، فقد فرغت من مقام الورع وبت « * * * * * »
هامش
( * ) بفتح الألف وسكون الجيم . ( * * ) بفتح الخاء وسكون اللام . ( * * * ) بضم الضاد وتشديد الميم المكسورة . ( * * * * ) بضم الباء وسكون العين . ( * * * * * ) بكسر الباء وتشديد التاء المفتوحة .