« جهنم الفراق أشد هولا من جهنم الاحتراق » .
فهم - أهل الحقيقة - أرقى درجات « المكلفين » . . ( ولأجلهم ) « * » الزيادة التي جاءت في الآية الكريمة
« الْحُسْنى وَزِيادَةٌ »
( يونس : 26 ) حيث يفسرها الإشاريون بأنها رؤية الله عيانا في الآخرة .
وأخيرا ففي النص إشارة إلى ( خلق ) « * * » الجنة والنار ، أي أنهما حادثتان ، وقابلتان للفناء على خلاف من يذهب غير ذلك .
رابعا - المفعول فيه
ويسمى ظرفا ، وعرفه ابن عقيل بأنه زمان أو مكان ضمن « * * * » معنى ( في ) باطراد .
والأصيل أن الظرف هو الوعاء للشئ ، وتسمى الأواني ظروفا لأنها أوعية لما يجعل فيها ، ولهذا سميت الأمكنة والأزمنة ظروفا ، لأن الأفعال تحصل ( فيها ) .
والإشارة من ذلك إلى هذا الاصطلاح الصوفي الدقيق « الوقت » ، والوقت بالمعنى الصوفي تحمل البعدين « * * * * » : الزمان والمكان .
ولنشرح ذلك . .
التصوف مقامات وأحوال - كما نعلم .
فإذا كنت مجتهدا ووصلت بجهودك إلى مقام الزهد ، فهذا ( وقت ) الزهد أي ( زمن ) قيامك بمتطلباته ، فقد فرغت من مقام الورع وبت « * * * * * »
هامش
( * ) بفتح الألف وسكون الجيم .
( * * ) بفتح الخاء وسكون اللام .
( * * * ) بضم الضاد وتشديد الميم المكسورة .
( * * * * ) بضم الباء وسكون العين .
( * * * * * ) بكسر الباء وتشديد التاء المفتوحة .