في مقام الزهد وتستعد إلى مقام التوكل ، هذا أيضا بالتحديد ( مكانك ) . .
ومن آداب الوقت أن تمتثل لكل دواعيه وألا تتعجل ، بل تأدب « * » والتزم .
والشئ نفسه في الأحوال . . التي هي فيوضات من المولى سبحانه فإذا حصل أن وصلت إلى حال ( القبض ) فتريث في هذا ( المكان ) وهذا ( الزمان ) اللذين يحتويانك حتى يقضى الله فيك أمرا ، وكل تجاوز للمكانية والزمانية لا خير فيه . .
وهكذا تصبح ( منصوبا ) ، وتستحق المكافأة . . وهي قادمة إن شاء الله عندما تلوح على البعد بوادر ( البسط ) أي الحال التالية . . وهكذا .
وهذا يتفق وما نعرف في الجواهر الخمسة أن الزمان والمكان مرتبطان ( بالحركة ) فيهما ( راجع في فلسفة الكندي ، الهيولى والصورة والزمان والمكان والحركة ) .
خامسا - المفعول معه
عرفه ابن هشام في « أوضح المسالك » بأنه : اسم فضلة تال لواو بمعنى ( مع ) ، تالية لجملة ذات فعل ، أو اسم فيه معنى الفعل وحروفه ، مذكور لبيان ما فعل الفعل بمقارنته نحو :
اترك المغتر والدهر .
أنا سائر والنيل .
ولا يجوز تقدمه على عامله فلا تقول : والنيل سرت .
( انظر كتب النحو في بعض الإيضاحات عن الفروق بين واو المعية وواو العطف ) .
وتنبنى إشارة شيخنا على فكرة ( الملازمة ) التي هي من خصائص ( المعية ) وقد أخذت عنده ثلاثة اتجاهات :
هامش
( * ) بسكون الباء .