وما أطعت النفس « * » .
ويكون ظاهرا كما في المثالين السابقين .
ويكون ضميرا متصلا مثل : أرشده الشيخ إلى طريقة السماع . أو ضميرا منفصلا مثل :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ .
ويشترك المفعول به مع بقية المفاعيل في أنه فضلة وكونه منصوبا ، ولكنه ينماز عنها بأنه لا ينصبه إلا الفعل المتعدى أما غيره فينصبه اللازم والمتعدى . وهو ينصب على الاشتغال وعلى الاختصاص وعلى الإغراء وعلى التحزير ، فكلها مفاعيل حزف « * * » عاملها .
والمفعول به يتأثر تأثرا مباشرا بفعل الفاعل أما بقية المفعولات فهي إما ( الأجله ) أو ( فيها ) أو ( معها ) أي بوسيلة وسيطة .
* * *
هامش
( * ) بفتح السين .
( * * ) بضم الحاء وكسر الذال .