كذلك : من أفعال العبد ما كان الدخول فيه ما لا يكون على حد الإخلاص للحق سبحانه وتعالى .
ومن الأفعال ما هو أجوف ، وهو الذي حشوه حرف علة .
كذلك من أفعال العبد ما هو أجوف وهو الذي داخله زلة كالغيبة والغفلة .
ومن الأفعال ما هو ناقص وهو الذي يكون في آخره حرف علة .
كذلك من أفعال العبد ما هو أجوف وهو الذي داخله زلة كالغيبة والغفلة .
ومن الأفعال ما هو ناقص وهو الذي يكون في آخره حرف علة .
كذلك من أفعال العبد ما هو ناقص وهو الذي تعقبه آفة ، ، فإن قبول القرب « * » موقوف على وفاء العواقب .
ومن الأفعال ما هو لفيف ، وهو الذي اجتمع فيه حرفان من حروف العلة إما مقترنين أو مفترقين .
كذلك من الأفعال ما تتوالى عليه الآفات ، فصاحبه يعتريه الرياء ويلحقه الإعجاب .
الصيغة الثلاثية الأصلية للفعل هي على الترتيب ( ف ع ل ) فالمثال ما اعتلت فاؤه نحو عد ويبس ، وإنما سمى بذلك لأنه يماثل الصحيح في خلو آخر من الإعلال .
والأجوف ما اعتلت عينه نحو قال وباع وخاف ، وسمى بذلك تشبيها بالشئ الذي أخذ ما في جوفه فيبقى أجوف ، وذلك لذهاب عينه كثيرا نحو :
هامش
( * ) بضم القاف .