تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
كذلك : من أفعال العبد ما كان الدخول فيه ما لا يكون على حد الإخلاص للحق سبحانه وتعالى . ومن الأفعال ما هو أجوف ، وهو الذي حشوه حرف علة . كذلك من أفعال العبد ما هو أجوف وهو الذي داخله زلة كالغيبة والغفلة . ومن الأفعال ما هو ناقص وهو الذي يكون في آخره حرف علة . كذلك من أفعال العبد ما هو أجوف وهو الذي داخله زلة كالغيبة والغفلة . ومن الأفعال ما هو ناقص وهو الذي يكون في آخره حرف علة . كذلك من أفعال العبد ما هو ناقص وهو الذي تعقبه آفة ، ، فإن قبول القرب « * » موقوف على وفاء العواقب . ومن الأفعال ما هو لفيف ، وهو الذي اجتمع فيه حرفان من حروف العلة إما مقترنين أو مفترقين . كذلك من الأفعال ما تتوالى عليه الآفات ، فصاحبه يعتريه الرياء ويلحقه الإعجاب . الصيغة الثلاثية الأصلية للفعل هي على الترتيب ( ف ع ل ) فالمثال ما اعتلت فاؤه نحو عد ويبس ، وإنما سمى بذلك لأنه يماثل الصحيح في خلو آخر من الإعلال . والأجوف ما اعتلت عينه نحو قال وباع وخاف ، وسمى بذلك تشبيها بالشئ الذي أخذ ما في جوفه فيبقى أجوف ، وذلك لذهاب عينه كثيرا نحو :
هامش
( * ) بضم القاف .
نحو القلوب — صفحة 505 | ابو القاسم عبد الكريم القشيري / احمد علم الدين الجندى