پرش به محتوای اصلی

نحو القلوب — صفحه 452

پدیدآورندگان:

ص۴۵۲
وكما أن أي قصور أو نقص في جزئية من الكلام تحول دون الفائدة المرجوة . . فكذلك في ( نطق القلب ) وفي كل منطقة يكون النظير في علم الباطن حيث نطالع نفس الأحكام والأقسام والأقدار والأدوار . . فليعلم كل « * » موقعه ودوره في القصة بكاملها . وللّه وباللّه الأمر في كل الأحوال . هذا . . وتبقى في الإعراب والبناء ملاحظات أخرى تذكر في أماكنها من الأبواب التالية ، تستكمل بشروحها . . وباللّه التوفيق . * * *
پاورقی
( * ) بالتنوين .