وكما أن أي قصور أو نقص في جزئية من الكلام تحول دون الفائدة المرجوة . .
فكذلك في ( نطق القلب ) وفي كل منطقة يكون النظير في علم الباطن حيث نطالع نفس الأحكام والأقسام والأقدار والأدوار . . فليعلم كل « * » موقعه ودوره في القصة بكاملها .
وللّه وباللّه الأمر في كل الأحوال .
هذا . .
وتبقى في الإعراب والبناء ملاحظات أخرى تذكر في أماكنها من الأبواب التالية ، تستكمل بشروحها . . وباللّه التوفيق .
* * *
هامش
( * ) بالتنوين .