وقد يمتحنون « 1 » بالتغافل عنهم ، فبعد طول الغيبة ينشدون :
أدرجت « * * * » في أثواب نسيانكم * حتى كأنني ألف الوصل
ولما لم تكن ألف الوصل « 2 » أصلية لم تبق على دوام الأوقات ، كذلك من لم تسبق قسمته بالجميل « 3 » فإلى محتوم « 4 » الأزل يؤول « 5 » أمره .
فصل [ 39 ] : [ الحروف التي تخفض الأسماء محصورة نحو : . . . ]
الحروف التي تخفض الأسماء « 6 » محصورة نحو : من وإلى وفي والباء الزائدة والكاف الزائدة . . وأخواتها ، وهذه الحروف تدخل على الأسماء وعملها الخفض .
كذلك : من الأسباب « 7 » الداخلة على العبد ما يعمل فيه الكسر والخضوع والوضع ، فمن « * » داخله الطمع والحرص والتمني والشهوة وأمثالها من الخصال المذمومة والأخلاق الدنيئة أوجبت « * * » له ضعة « 8 » الحال ونقصان الرتبة وخساسة المنزلة .
هامش
( 1 ) سقطت في ت .
( * * * ) بضم الهمزة وسكون الجيم .
( 2 ) في ك ( صحة ) الف الوصل وهي خطأ من الناسخ ، وفي ط ألف ( الوصال ) وفي ط ( صاحبه ) وكلاهما خطأ أيضا .
( 3 ) في ت ( بالجهل ) وهي خطأ من الناسخ .
( 4 ) في س ( المحكوم ) .
( 5 ) في ط ( بصير ) وتحتها ( يؤول ) فهي زيادة تفسيرية من الناسخ .
( 6 ) هناك في س وت زيادة بعدها وهي ( وترفع الأخبار ) وهي خطأ من الناسخ .
( 7 ) وهي في س هكذا ولكنها في بقية النسخ ( الأسماء ) ولكن بناء على تذوقنا لأسلوب القشيري نؤثر ( الأسباب ) .
( 8 ) هي هكذا في ك وهي أيضا هكذا في ط وإن كان يقابلها في الهامش ( صغر ) ويمكن أن تقرأ بكسر الصاد وفتح الغين ، أما في ت فهي ( ضعف ) وهي مقبولة في السياق ولكننا آثرنا ( ضعة ) لتتمشى مع ما بعدها من ( النقصان ) و ( الخساسة ) .
( * ) بفتح الميم .
( * * ) بفتح الهمزة وسكون التاء .