الضمة - والضمة أقوى الحركات . . وكذلك من كان أبدا بنعت التفريد كان في « 1 » أعلى الحالات وأقوى الصفات « 2 » .
والمنادى المضاف منصوب ، وكذلك من أضيفت إليه العلائق فهو في أضعف الحالات - كما أن النصب أضعف الحركات .
والنكرة من الأسماء خص « * * * » بعلم آخر ، كذلك صاحب النكرة وسم « * * * * » برقم آخر .
فصل [ 43 ] : [ ويقع في النداء الترخيم ، وهو . . . ]
ويقع في النداء الترخيم ، وهو حذف بعض الاسم « 3 » من آخره على جهة الإيجاز ، ولذلك في مسائل النحو شرح .
الإشارة : إلى أنه قد يكون في نحو القلب ترخيم المنادى ، وهو أن ينادى « * » بالإشارة ، فيحذف « * * » بعض « * * * - » التفسير « 4 » ويقتصر على ما هو المعلوم بين الأحباب . . قال عز وجل لنبيه :
« يس » « 5 » ، جاء في بعض التفاسير أن معناه : يا سيد ، وذلك على سنتهم في الحذف « 6 » والاختصار كما قال قائلهم :
هامش
( 1 ) في س ( على ) أعلى .
( 2 ) ( أقوى الصفات ) سقطت في ك وت .
( * * * ) بضم الخاء وتشديد الصاد .
( * * * * ) بضم الواو وكسر السين .
( 3 ) في س ( الأمم ) وهي خطأ في النسخ .
( 4 ) يقصد هنا الايضاح .
( 5 ) لم يرد الاستشهاد بالآية الكريمة إلا في النسخة س .
( 6 ) في ط ( الستر ) وهي مقبولة في السياق أيضا ، لأن المقصود ( بالحذف والاختصار ) حسب رأى الشيخ هو التخاطب بين الأحباب بلغة يفهمونها دون سواهم إمعانا في كتم الأسرار . ويؤيد ذلك ما يقوله في لطائف الإشارات في السياق نفسه « على سنة الأحباب في ( ستر ) الحال وإخفاء الأمر على الأجنبي من القصة » لطائف الإشارات ج 1 ص 66 .
( * ) بفتح الدال
( * * ) بضم الياء والفاء
( * * * - ) بضم الضاد