الإشارة : لما اشتركا في المعنى تشاكلا في صورة الإعراب كذلك : من صحب قوما ، ووافقهم « 1 » ، وانخرط في سلكهم ، وعد « * » من زمرتهم فما استقبلهم استقبله « 2 » ، وما يفتح لهم به يفرد « * * » « 3 » له منه نصيب .
وفي الأثر : « جلساؤكم شركاؤكم » .
فصل [ 38 ] : [ همزة الوصل تلحق بالأسماء والأفعال في أحوال مخصوصة ، و . . . ]
همزة الوصل تلحق بالأسماء والأفعال في أحوال مخصوصة ، ولكنها إنما تلحق ما تلحق بنية الحذف عند الاستغناء عنها .
والإشارة منه : أن العبد ينصب « * - » لمقام - والمقصود « 4 » غيره ، فإذا زال ذلك المعنى ، وحصل ذلك المقصود رد هذا المنصوب إلى ما يستحقه ، وهذه محنة للأكباد مفتتة « * * - » ، وفي معناه استشهدوا « 5 » بهذا البيت :
عجبت لسعى الدهر بيني وبينها * فلما انقضى ما بيننا سكن الدهر
وقال غيره :
سكنوا في ديارهم ثم قالوا * مالك - اليوم - عندنا من جواب
أطعمونا حتى إذا ما طعمنا * وجرت بيننا عرى الأسباب « 6 »
هامش
( 1 ) هكذا في ت وس وهي في ط ( ووافاهم ) ولا ضير منها في السياق أيضا .
( 2 ) يوجد بعدها في س وت زيادة هي ( وما استعملهم استعمله ) وربما كانت في الأصل على معنى : وما أثر فيهم من ( عامل ) يمتد تأثيره إليه بوصفه مشاركا لهم في السراء والضراء .
( 3 ) في ت ( يفوز ) ونرجح أنها ربما كانت ( يفرز ) أي يستخلص له - مما رزقوا - نصيب .
( * ) بضم العين وتشديد الدال وفتحها .
( * * ) بضم الياء .
( 4 ) في س ( والمراد ) ولا بأس بها في المعنى .
( 5 ) من هنا تعود النسخة ك بعد السقوط الهائل الذي بدأ في الفصل ( 33 ) هامش رقم ( 6 ) .
( 6 ) في ط يأتي الشطر الثاني هكذا : ( وجرى في نفوسنا الأسباب ) .
( * - ) بضم الياء .
( * * - ) بضم الميم وفتح الفاء وتشديد التاء وكسرها .