كذلك الخلق هم المفعولون ، فلهم حالة العجز والنقص ، لأنهم في أسر القدرة وتصريف القبضة .
وقيل :
فاصبر لمر « * * » العناء * فقد خلقت « * * * » ممر « * * * * » القضاء « 1 »
فصل [ 26 ] : [ المفعول على أقسام : . . . ]
المفعول على أقسام : مفعول مطلق ، ومفعول به ، ومفعول له ، ومفعول فيه ، ومفعول معه .
كذلك المفعولات على أقسام : فالجمادات مفعولات على الإطلاق ، والحيوانات مفعول بها ، تجرى عليها أحكامه - سبحانه - في النفع والضر .
والمكلفون مفعول لهم ، خلق « 2 » لأجلهم الجنة والنار . وأحوال « 3 » المكلفين مفعول فيها لأنهم يعملون بالمعاصي والطاعات فيها . والبلاء مفعول معه لأن بني آدم خلقوا « 4 » والبلاء والعناء معهم . قال الله تعالى :
« لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ »
« 5 »
.
ويصح أن يقال : الأرزاق مفعول معه لأنها لازمة لأوليائه ، فلا يكون لله ولى « * » إلا وهو مكفى « * * - » الشغل ، قال الله تعالى :
هامش
( 1 ) هذا البيت غير موجود إلا في ب .
( * * ) بكسر اللام وضم الميم وتشديد الراء .
( * * * ) بضم الخاء وسكون القاف .
( * * * * ) بفتح الميم وتشديد الراء .
( 2 ) بفتح الخاء واللام ، سقطت ( خلق ) من ط وهي موجودة في بقية النسخ ، ومن الضروري إثباتها حيث ترتبط بقضية كلامية مهمة هي ( هل الجنة والنار حادثتان أم غير حادثتين ؟ ) .
( 3 ) هي في س ( أفعال ) ونرجح ما أثبتنا لقربها إلى السياق .
( 4 ) هذه العبارة موجودة في ط هكذا : ( والبلاء مفعول معه لأبناء آدم ، تلقوا العناء والبلاء معهم ) .
( 5 ) آية 4 سورة البلد .
( * ) بفتح الواو وكسر اللام .
( * * - ) بفتح الميم وسكون الكاف .