تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
بالرحمة فلا بد في الانتهاء والمآل من المنة والنعمة ، وإذا سبق منه الابتداء بالولاء فلا محالة ينعم بحفظه في الانتهاء ، ولذلك قيل :

فصل [ 22 ] : [ خبر المبتدأ على أقسام و . . . ]

خبر « 1 » المبتدأ على أقسام وبالكل « 2 » تحصل فائدة الخطاب . كذلك لو سلكت للحق طريقا ، أو ابتدأت بأمر فلا تنصرف ما لم تتم ذلك سواء كان سلوكك سبيل العبادة ، أو طريق الإرادة « 3 » ، أو طريق العلم ، أو طريق الزهد فإن قدر « * » « 4 » الأمور بالاستقامة فيها ، فإذا ابتدأت بأمر فاعلم أنه لا تتم الفائدة « 5 » إلا بإتمامه .
تجرد « * * » إلى الدنيا فإنك إنما * سقطت إلى الدنيا وأنت مجرد « * * » « 6 »

فصل [ 23 ] : [ خبر المبتدأ قد يكون مثل المبتدأ كقولك : . . . ]

خبر المبتدأ قد يكون مثل المبتدأ كقولك : زيد « * * * » منطلق . ويكون جملة إما فعلا وفاعلا ، أو شريطا وجزاء « 7 » ، أو ظرفا . . وبجميع ذلك تحصل فائدة الخطاب .
هامش
( 1 ) من هنا تبدأ النسخة ت بعد المساحة الساقطة منها . ( 2 ) هكذا في النسخ الأربع وهي في س ( وبالجميع ) . ( 3 ) ( أو طريق الإرادة ) غير موجودة في ط وموجودة في بقية النسخ وهي ضرورية حسبما جرت عادة القشيري في هذا المجال . ( 4 ) في ط زحفت الدال على الراء فأصبح الرسم ( قلد ) ولا معنى لها ، أما في ك فهي ( قلة ) والخطأ واضح من الناسخ أما في ت فهي ( قلب ) أي هناك نقطة تحت المد . . ومن كل ذلك رشحنا ( قدر ) الواضحة في س لأنها ملائمة للمقصود في نظرنا . ( 5 ) سقطت ( الفائدة ) في ت . ( 6 ) هذا البيت موجود في ب وغير موجود في بقية النسخ ، ومع أنه يحتمل أن يكون زيادة من عند الناسخ لتوضيح الأمر لنفسه إلا أن السياق لا يرفضه ، ويقوى ذلك كلامه عن ( التجرد ) في الفصل القادم . ( * ) بسكون الدال . ( * * ) بتشديد الراء وفتحها . ( * * * ) برفع المبتدأ والخبر . ( 7 ) واضحة في س وك وت وب ومشتبهة في ( ط ) .