« وهو يتولى « * * * » الصالحين » « 1 » .
فصل [ 27 ] : [ ما لم يسم فاعله مرفوع ، لأنه . . . ]
ما لم يسم فاعله مرفوع ، لأنه لم يذكر فاعله فأقيم المفعول مقام الفاعل ، فأعرب إعراب الفاعل ، لأن الفعل لا بد له من فاعل ، فيقال :
ضرب « * » زيد .
الإشارة : إذا التبس إثبات الصانع على أهل الغفلة نسبوا « * * » الأفعال إلى المفعولين فتوهموا للمفعول استحقاق رتبة « 2 » الفاعل فيضيفون الكائنات إليهم ، لأن العلم - بأن هذه الحوادث لا بد لها من محدث على الجملة - ضرورة .
فإذا « 3 » لم يثبتوا الصانع توهموا الفعل من المفعولين ، فواحد أقام الطبع مقام الفاعل في التوهم ، وآخر النجم ، وآخر الفلك ، وآخر الجد « * * * - » والبخت « * * * * » ، وآخر الدولة « 4 » وآخر « 5 » الدهر وآخر زيدا ، وآخر عمروا . . .
فكما أن إعراب الرفع للذي لم يسم فاعله ليس بحقيقة كذلك توهم « * * * * * » أن الحادثات من المفعولات والمفعولين لا حقيقة له .
هامش
( * * * ) بتشديد اللام المفتوحة .
( 1 ) آية 196 سورة الأعراف .
( 2 ) في ط ( زينة ) .
( 3 ) في ط ( فإذا ) والصواب ما أثبتناه لأنها بمعنى ( فحيث ) .
( 4 ) سقطت في ط وموجودة في بقية النسخ ( بتشديد الدال وضمها وفتح الواو ) .
( 5 ) غير مذكورة في ب وتوجد واو العطف فقط قبل لفظة ( الدهر ) .
( * ) بضم الضاد وكسر الراء .
( * * ) بفتح النون .
( * * * - ) بفتح الجيم .
( * * * * ) بسكون الخاء .
( * * * * * ) بضم التاء وتشديد الهاء وكسرها .