تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
« وهو يتولى « * * * » الصالحين » « 1 » .

فصل [ 27 ] : [ ما لم يسم فاعله مرفوع ، لأنه . . . ]

ما لم يسم فاعله مرفوع ، لأنه لم يذكر فاعله فأقيم المفعول مقام الفاعل ، فأعرب إعراب الفاعل ، لأن الفعل لا بد له من فاعل ، فيقال : ضرب « * » زيد . الإشارة : إذا التبس إثبات الصانع على أهل الغفلة نسبوا « * * » الأفعال إلى المفعولين فتوهموا للمفعول استحقاق رتبة « 2 » الفاعل فيضيفون الكائنات إليهم ، لأن العلم - بأن هذه الحوادث لا بد لها من محدث على الجملة - ضرورة . فإذا « 3 » لم يثبتوا الصانع توهموا الفعل من المفعولين ، فواحد أقام الطبع مقام الفاعل في التوهم ، وآخر النجم ، وآخر الفلك ، وآخر الجد « * * * - » والبخت « * * * * » ، وآخر الدولة « 4 » وآخر « 5 » الدهر وآخر زيدا ، وآخر عمروا . . . فكما أن إعراب الرفع للذي لم يسم فاعله ليس بحقيقة كذلك توهم « * * * * * » أن الحادثات من المفعولات والمفعولين لا حقيقة له .
هامش
( * * * ) بتشديد اللام المفتوحة . ( 1 ) آية 196 سورة الأعراف . ( 2 ) في ط ( زينة ) . ( 3 ) في ط ( فإذا ) والصواب ما أثبتناه لأنها بمعنى ( فحيث ) . ( 4 ) سقطت في ط وموجودة في بقية النسخ ( بتشديد الدال وضمها وفتح الواو ) . ( 5 ) غير مذكورة في ب وتوجد واو العطف فقط قبل لفظة ( الدهر ) . ( * ) بضم الضاد وكسر الراء . ( * * ) بفتح النون . ( * * * - ) بفتح الجيم . ( * * * * ) بسكون الخاء . ( * * * * * ) بضم التاء وتشديد الهاء وكسرها .
نحو القلوب — صفحة 324 | ابو القاسم عبد الكريم القشيري / احمد علم الدين الجندى