وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « الناس كإبل ( هائمة ) « 1 » لا تكاد تجد فيها راحلة » « 2 » .
وكان الشبلي يقول : « أشعر « * * * » أنى مأخوذ « 3 » بجرائم الخلق » « * * * * » .
فصل [ 21 ] : [ لا بد للمبتدأ من الخبر . . . ]
لا بد للمبتدأ من الخبر « 4 » . . والخبر ما تتم به فائدة الخطاب ، فإذا حصل الابتداء فلا بد مما تتم به فائدة الخطاب وإلا كان لغوا « 5 » .
كذلك الابتداء في العرفان ، فلا بد مما تتم به الفائدة وهو استدامته إلى حال الانتهاء ، فإذا حصل الابتداء بالطاعات فلا بد من تمامها : قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : « الأمور بخواتيمها » « 6 » .
وكذلك على لسان الجمع : إذا حصل منه ( سبحانه ) « 7 » ابتداء القسمة « 8 »
إن الكريم إذا حباك بوده « * » * ستر القبيح وأظهر « 9 » الإحسانا
وكذا الملول إذا أراد قطيعة * ستر المليح وقال كان وكانا « 10 »
هامش
( 1 ) بياض في س .
( 2 ) والحديث غير موجود في بقية النسخ أي أنه في س وحدها وبعده إضافة : الراحلة هي الناقة التي يحمل عليها ما يعجز عنها كل إبل .
ورواية الشيخان والترمذي : « إنما الناس كالإبل الهائمة ، لا تكاد تجد فيها راحلة » .
( 3 ) هكذا في ك وط وهي في س ( المؤاخذ ) .
( * * * ) بسكون الشين وضم العين والراء .
( * * * * ) بفتح الخاء وسكون اللام .
( 4 ) وفي ط ( لا بد للمبتدأ في الأسماء من الأخبار ) والمعنى واحد .
( 5 ) ( والا كان لغوا ) موجودة في س وغير موجودة في بقية النسخ والسياق يتدعم بها .
( 6 ) ولهذا جرت عادة الألسنة بقولها « واختم لنا بخاتمة السعادة أجمعين » .
( 7 ) ( سبحانه ) زيادة من عندنا وجدناها ضرورية لتوضيح المقصود .
( 8 ) في ك ( القسم ) ويمكن تقبلها بشرط كسر القاف حتى تكون صيغة جمع .
( 9 ) هكذا في ط وهي في ك وس ( وأكمل ) وقد رشحا ( واظهر ) لتقابل ( ستر ) .
( 10 ) البيت الثاني غير موجود إلا في ب وإن كانت ( المليح ) قد وردت خطأ ( القبيح ) .
( * ) بتشديد الدال وكسرها .