كذلك إذا ابتدأت بأمر فيكون تمامه بتجردك لذلك الأمر كما ابتدأت به ، فتكون اليوم فيه كما كنت بالأمس « 1 » . وقد « 2 » لا تحصل الفائدة إلا بجملة من الأفعال والصفات تزيد على حالتك الأولى ، إذ لو لم تضفها « * * » إلى ما سبق منك بالأمس لا تحصل الفائدة .
فصل [ 24 ] : [ الفاعل مرفوع ، وقيل : . . . ]
الفاعل مرفوع « 3 » ، وقيل : علة الرفع مشابهته للمبتدأ ، وقيل : لقوة حاله خص « * » بأقوى الحركات .
وقيل : للفرق بينه وبين المفعول - والرفع « 4 » أقوى الحركات .
وفي الإشارة : استحقاق الرفعة والعلو للحق سبحانه وتعالى ، لأنه الفاعل على الحقيقة ، وليس لغيره قدرة على الاختراع . ولأن الابتداء في الأمور منه فهو الأول السابق ، واستحقاق الرفعة « 5 » والعظمة له .
فصل [ 25 ] : [ المفعول منصوب ، والنصب أخف من الرفع ، و . . . ]
المفعول منصوب ، والنصب أخف من الرفع ، والمفعول أنقص رتبة من الفاعل فخص « * » بما هو الأخف من الحركات .
هامش
( 1 ) أي من حيث التجرد لذلك الأمر ، ولكن تبقى بعد ذلك إضافات جديدة لكي يستمر الطموح إلى الاتمام .
( 2 ) هكذا في النسخ الأربع وهي في ت ( وهنا لا تحصل ) .
( * * ) بضم التاء .
( 3 ) في ت وس ( رفع ) . بضم الراء وكسر الفاء .
( 4 ) ( والرفع أقوى الحركات ) زيادة في س .
( 5 ) في س ( الرتبة ) وفي بقية النسخ ( الرفعة ) وهي أليق بالسياق إذ الكلام يدور حول الرفع .
( * ) بضم الخاء وتشديد الصاد .