فصل [ 28 ] : [ المضاف إليه له الخفض ، تقول : . . . ]
المضاف إليه له الخفض ، تقول : دار زيد « * » .
والإشارة : أن الخفض أضعف الحركات : عندما كان الاسم مفردا ، كان له أقوى الحركات ، فلما جاءت الإضافة صارت له أضعف الحركات . كذلك العبد ما دام مجردا فله أقوى الحالات ، فإذا جاءت العلاقة صار إلى أضعف الحالات « 1 » .
فصل [ 29 ] : [ كان وصار . . . ]
كان وصار . . . إلى آخر هذه الأفعال ألفاظ ترفع الأسماء وتنصب الأخبار ، تقول : كان زيد قائما . . .
فهذه مشبهة « * - » بأفعال وليست بأفعال محضة . والإشارة : أنها لما ضارعت الأفعال أجريت مجرى الأفعال الحقيقية ، فكما أن الفاعل رفع والمفعول به نصب فكذلك اسم كان مرفوع وخبره منصوب ، ولكن ينادى « * * » عليها « 2 » أنها « 3 » ليست بأفعال محضة ، فكذلك من تشبه بقوم يجرى مجراهم ، ويحكم له - في الظاهر - بحكمهم ولكن ينادى عليه بأنه متشبه « * * * » بهم وليس منهم حقا .
هامش
( 1 ) في س ( إلى أضعف الحركات والحالات ) ونظن أن الحركات هنا زائدة ، وهي غير موجودة في بقية النسخ ، وقد آثرنا الاكتفاء ( بالحالات ) لأن انتقال الشيخ إلى الإشارة يتطلب التنويه بما في الطريق من ( أحوال ) ، وبتعبير آخر نؤثر أن تبقى ( الحركات ) لنحو الظاهر وتبقى ( الحالات ) لنحو القلوب .
( * ) بتنوين الدال بالكسر .
( 2 ) في ت ( ولكن ينادى عليه ) .
( 3 ) ( فيقال ليست بأفعال محضة ) هكذا في ت ، ولا خلاف في المعنى .
( * - ) بضم الميم وفتح الشين وتشديد الباء وفتحها .
( * * ) بضم الياء .
( * * * ) بتشديد الباء وكسرها .