تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥

فصل [ 28 ] : [ المضاف إليه له الخفض ، تقول : . . . ]

المضاف إليه له الخفض ، تقول : دار زيد « * » . والإشارة : أن الخفض أضعف الحركات : عندما كان الاسم مفردا ، كان له أقوى الحركات ، فلما جاءت الإضافة صارت له أضعف الحركات . كذلك العبد ما دام مجردا فله أقوى الحالات ، فإذا جاءت العلاقة صار إلى أضعف الحالات « 1 » .

فصل [ 29 ] : [ كان وصار . . . ]

كان وصار . . . إلى آخر هذه الأفعال ألفاظ ترفع الأسماء وتنصب الأخبار ، تقول : كان زيد قائما . . . فهذه مشبهة « * - » بأفعال وليست بأفعال محضة . والإشارة : أنها لما ضارعت الأفعال أجريت مجرى الأفعال الحقيقية ، فكما أن الفاعل رفع والمفعول به نصب فكذلك اسم كان مرفوع وخبره منصوب ، ولكن ينادى « * * » عليها « 2 » أنها « 3 » ليست بأفعال محضة ، فكذلك من تشبه بقوم يجرى مجراهم ، ويحكم له - في الظاهر - بحكمهم ولكن ينادى عليه بأنه متشبه « * * * » بهم وليس منهم حقا .
هامش
( 1 ) في س ( إلى أضعف الحركات والحالات ) ونظن أن الحركات هنا زائدة ، وهي غير موجودة في بقية النسخ ، وقد آثرنا الاكتفاء ( بالحالات ) لأن انتقال الشيخ إلى الإشارة يتطلب التنويه بما في الطريق من ( أحوال ) ، وبتعبير آخر نؤثر أن تبقى ( الحركات ) لنحو الظاهر وتبقى ( الحالات ) لنحو القلوب . ( * ) بتنوين الدال بالكسر . ( 2 ) في ت ( ولكن ينادى عليه ) . ( 3 ) ( فيقال ليست بأفعال محضة ) هكذا في ت ، ولا خلاف في المعنى . ( * - ) بضم الميم وفتح الشين وتشديد الباء وفتحها . ( * * ) بضم الياء . ( * * * ) بتشديد الباء وكسرها .
نحو القلوب — صفحة 325 | ابو القاسم عبد الكريم القشيري / احمد علم الدين الجندى