تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
ومن أقسام الفعل المهموز « * * » . . والهمزة مد « 1 » « * * * » في الحلق « * * * * » . . كذلك قد يصعد بعض الأفعال زيادة على ما يصعد غيره من حيث القبول .

فصل [ 18 ] : [ الاسم المبتدأ شرطه أن يكون مصدرا . . . ]

الاسم المبتدأ شرطه أن يكون مصدرا « 2 » للإخبار عنه ، مجردا عن العوامل اللفظية . وإنما يكون الاسم مبتدأ إذا لم يعمل فيه عامل ظاهر ، فإذا سلم من العوامل الظاهرة سلم له صدر الخطاب . فكذلك من سلم من تأثير الأطماع فيه ، ولم تعمل فيه الشهوات والإرادات سلم له التقدم ، ومن أسرته « * » المنى والمنى والمطالبات تسفل « * * - » في الأعقاب ، ووقع في صف النعال « 3 » .

فصل [ 19 ] : [ العوامل على قسمين : . . . ]

العوامل على قسمين : لفظي ومعنوي ، فالاسم المبتدأ : العامل فيه معنى الابتداء ، وهو غير لفظي ، وإنما هو وقوعه مبتدأ .
هامش
( 1 ) هكذا في ك وط وهي في س ( أثر ) وفي ب ( نبر ) وكلاهما مقبول في السياق ولكننا آثرنا ( مد ) فالمد زيادة وعندئذ يقوى الانسجام في التنظير بين النحو والإشارة . ( * * ) بضم الزاي . ( * * * ) بتشديد الدال من التنوين . ( * * * * ) بسكون اللام . ( 2 ) بتشديد الدال . في ط ( مرصدا ) ولا معنى لها ، فإن المبتدأ حقه التصدير ، وكذلك بدليل ما سيأتي ( سلم له صدر الخطاب ) . ( 3 ) مشتبهة في ط وك ، وهي هنا تعطى معنى انحدار قيمة العبد إلى مرتبة ( النعال ) التي تخلع قبل الدخول على بساط القرب على عتبات الأبواب ( للقشيرى تصور لدرجات الداخلين يتضح في الشروح من هذا الكتاب ) . ( * ) بسكون التاء وضم الهاء . ( * * - ) بتشديد الفاء .
نحو القلوب — صفحة 318 | ابو القاسم عبد الكريم القشيري / احمد علم الدين الجندى