ومن أقسام الفعل المهموز « * * » . . والهمزة مد « 1 » « * * * » في الحلق « * * * * » . .
كذلك قد يصعد بعض الأفعال زيادة على ما يصعد غيره من حيث القبول .
فصل [ 18 ] : [ الاسم المبتدأ شرطه أن يكون مصدرا . . . ]
الاسم المبتدأ شرطه أن يكون مصدرا « 2 » للإخبار عنه ، مجردا عن العوامل اللفظية .
وإنما يكون الاسم مبتدأ إذا لم يعمل فيه عامل ظاهر ، فإذا سلم من العوامل الظاهرة سلم له صدر الخطاب . فكذلك من سلم من تأثير الأطماع فيه ، ولم تعمل فيه الشهوات والإرادات سلم له التقدم ، ومن أسرته « * » المنى والمنى والمطالبات تسفل « * * - » في الأعقاب ، ووقع في صف النعال « 3 » .
فصل [ 19 ] : [ العوامل على قسمين : . . . ]
العوامل على قسمين : لفظي ومعنوي ، فالاسم المبتدأ : العامل فيه معنى الابتداء ، وهو غير لفظي ، وإنما هو وقوعه مبتدأ .
هامش
( 1 ) هكذا في ك وط وهي في س ( أثر ) وفي ب ( نبر ) وكلاهما مقبول في السياق ولكننا آثرنا ( مد ) فالمد زيادة وعندئذ يقوى الانسجام في التنظير بين النحو والإشارة .
( * * ) بضم الزاي .
( * * * ) بتشديد الدال من التنوين .
( * * * * ) بسكون اللام .
( 2 ) بتشديد الدال . في ط ( مرصدا ) ولا معنى لها ، فإن المبتدأ حقه التصدير ، وكذلك بدليل ما سيأتي ( سلم له صدر الخطاب ) .
( 3 ) مشتبهة في ط وك ، وهي هنا تعطى معنى انحدار قيمة العبد إلى مرتبة ( النعال ) التي تخلع قبل الدخول على بساط القرب على عتبات الأبواب ( للقشيرى تصور لدرجات الداخلين يتضح في الشروح من هذا الكتاب ) .
( * ) بسكون التاء وضم الهاء .
( * * - ) بتشديد الفاء .