ومنها ما هو ناقص وهو الذي يكون في آخره حرف علة ، كذلك من أفعال العبد ما هو ناقص وهو الذي تعقبه آفة ، فإن قبول القرب « 1 » موقوف على وفاء العواقب .
ومن الأفعال ما هو لفيف ، وهو الذي اجتمع فيه حرفان من حروف العلة إما مقترنين أو مفترقين « 2 » ، كذلك من الأفعال ما تتوالى عليه الآفات ، فصاحبه يعتريه الرياء ويلحقه الإعجاب .
ومن الأفعال ما هو مضعف « * » ، وذلك ما اجتمع فيه حرفان متجانسان « 3 » فأدغم أحدهما في الآخر ، كذلك من أفعال العبد ما ضوعف لصاحبه أجره ، أو ضوعف عليه وزره ، وذلك ما اجتمع فيه حق « * * » الحق وحق الخلق فضوعف حكمه في الأجر والوزر « * * * » .
فصل [ 17 ] : [ الإدغام الإخفاء ، فالحرفان في التقدير موجودان و . . . ]
الإدغام الإخفاء ، فالحرفان في التقدير موجودان وإن كانا على اللسان بوصف الانفراد . وفي هذا إشارة إلى ما يقوله القوم في وصف الجمع وجمع الجمع « 4 » .
والمدغم من الحروف قد يكون له حال بروز « 5 » في بعض أحوال التصريف « 6 » . .
كذلك صاحب الجمع له رجوع ورد « * - » في بعض الأحايين إلى عين الفرق .
هامش
( 1 ) في ك ( العدل ) وهي خطأ من الناسخ ، وربما كانت ( العمل ) لأن الأعمال بخواتيمها كما يريد السياق ، والقرب ، بضم القاف .
( 2 ) في ك ( مقرنتين ومفترقتين ) وتاء التأنيث فيهما زائدة لأن الكلام عن الحرفين .
( * ) بتشديد العين .
( 3 ) مشتبهة في ط وواضحة في بقية النسخ .
( * * ) بتشديد القاف .
( * * * ) بكسر الواو وسكون الزاي .
( 4 ) في ك ( وعين جمع الجمع ) انظر القسم الثالث من هذا الكتاب .
( 5 ) في ط ( بروز ) بدون نقط ولكنها واضحة في ك وس .
( 6 ) في ك وط ( في بعض الأحوال ) فقط .
( * - ) بتشديد الدال .