فصل [ 10 ] : [ وما دام الواحد من الأسماء واحدا فهو . . . ]
وما دام الواحد من الأسماء واحدا فهو بصفته في حروفه ، فإذا انضم إليه غيره حتى يصير اثنين وقع في التغير :
فمرة مرفوعا بالألف ، ومرة منصوبا أو مخفوضا بالياء - كذلك العبد ما دام بقلبه مفردا « * » مجردا « * » فهو في أسمى نعوته « 1 » ، فإذا حصلت علاقة المواصلات « 2 » وقع في التلوين فمرة ومرة .
ونون التثنية أبدا مكسورة ، كذلك صاحب العلاقات مكسور الجناح يطرح نفسه كل مطرح .
ونون التثنية تسقط عند الإضافة ، لأنها بدل من التنوين في الواحد ، والتنوين والإضافة أمارتان للمعرفة فلا يجتمعان كذلك صفة العارف إذا غلبت عليه صفة من صفات المعرفة فالصفة التي في مقابلتها تكون مغمورة مستورة - فإذا كان الغالب عليه القبض فبسطه مستور ، وإذا كان الغالب عليه البسط فقبضه مغمور ، وإذا كان الغالب عليه « 3 » الأنس « * * » فالهيبة كالمقابل « 4 » ، وإذا كان غالبه الهيبة فالأنس كالزائل « 5 » . . . وعلى هذا النحو جميع أوصافه .
هامش
( 1 ) في ط ( نحواه ) وربما كانت ( نجواه ) ويكون المعنى أن تكون نجواه تفريدا وتجريدا للحق سبحانه .
( * ) بتشديد الراء وكسرها .
( 2 ) لأن الأصل في التجريد والتفريد إسقاط العلاقات والعائقات فهي آفات الطريق وإذا وجد شيئا من ذلك فهو نقص في التوحيد ، فلا اثنينية في التوحيد ، لأن التوحيد إسقاط السوى .
( 3 ) مكررة مرتين في س .
( * * ) بضم الهمزة .
( 4 ) في س ( كالقالب ) والمعنى قد لا يتقبلها لأن المقصود أن تكون الهيبة كالمقابل أي كالمغلوب عندما يكون الأنس غالبا .
( 5 ) في س ( كالزايل ) وفي ك والهاء بدون نقط وفي ط توجد واو برأس صغيرة جدا .