فصل [ 12 ] : [ إذا جمعت اسما مذكرا جمع السلامة . . . ]
إذا جمعت اسما مذكرا جمع السلامة فيما يعقل « 1 » ألحقت بآخره واوا في حال الرفع ، وياء في حالي النصب والخفض ، ونونا بعد الواو أو الباء - وهي مفتوحة ، وتسقط عند الإضافة .
والإشارة : إذا صار الاسم إلى حال الجمع وقع في كل هذا التلوين والتغيير « 2 » . . فمرة ومرة ، من زيادة ونقصان ، وتبديل وتحويل - كذلك صاحب الجمع زال « 3 » حكمه عن نفسه ، فمرة يظهره الحق في وديان « 4 » التقريب ، ومرة ينصبه في نعت الإبعاد . . وهو محو عن الاختيار
« وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَهُمْ رُقُودٌ »
« 5 »
.
خرج الشلبى يوما في زي رث « * » فقيل له في ذلك فقال :
فيوما ترانا في الحرير نجره « * * » * ويوما ترانا في الحديد عوابسا
ويوما ترانا والثريد نلته « * * » * ويوما ترانا نأكل الخبز يابسا « 6 »
وكان النبي صلّى اللّه عليه وسلم يقول مرة :
« إني لست كأحدكم ، إني أبيت عند ربى يطعمني ويسقيني » « 7 » .
وقال مرة : « أنا ابن امرأة تأكل القديد » « 8 » .
هامش
( 1 ) في س ( يفعل ) وهي غير صحيحة إذ المقصود أن الجمع السالم للعقلاء أو لوصف العقلاء .
( 2 ) في س ( والتغير ) وهي مقبولة وقد سبقت في فصل سابق ولكننا هنا آثرنا ما جاء في بقية النسخ ( التغيير ) لتنسجم مع ( التلوين ) .
( 3 ) في ك ( وجدان ) وفي ط ( واحدان ) .
( 4 ) في ك ( نحو ) وهي خطأ .
( 5 ) آية 18 سورة الكهف .
( 6 ) انظر : حياة الشبلي في كتب الطبقات .
( 7 ) رواه مالك والشيخان والترمذي عن أنس .
( 8 ) ( كانت تأكل ) رواه الحاكم من حديث جرير ، وقال : صحيح على شرط الشيخين .
( * ) بتشديد الثاء .
( * * ) بتشديد الراء والتاء .