فصل [ 9 ] : [ الاسم المفرد إذا ثنيته ألحقته . . . ]
الاسم المفرد إذا ثنيته « * » ألحقته « 1 » ألفا في حال الرفع ، وياء في حالي النصب والجر ونونا بعد الألف والياء .
ونون التثنية مكسورة ، وهي تسقط عند الإضافة .
والإشارة من ذلك : أن الواحد لا تثنيه له من لفظ الواحد ، و ( الاثنان ) لا واحد له من لفظه ، فلا يقال من ( الواحد ) واحدان ، ولا من ( اثنين ) اثن ، وهذا محال في التقدير « 2 » .
كذلك الذي هو ( واحد ) في الحقيقة « 3 » يستحيل أن تزول عنه وحدانيته . تقديرا ووجودا . والذي يصح أن يكون ( اثنين ) فمن المحال أن يصير فردا لا ثاني له - تقديرا . قال الله تعالى :
« وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
« * * » » « 4 » الآية .
هامش
( 1 ) في س ( ألحقت به ) .
( 2 ) ( وهذا محال في التقدير ) موجودة في ط وك وغير موجودة في س .
( 3 ) المقصود هو المولى سبحانه وتعالى .
( 4 ) سقطت ( شئ ) في س وهذا خطأ ( الآية 49 سورة الذاريات ) أما الأخرى فهي قوله تعالى :( قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ )آية 40 سورة هود .
( * ) بتشديد النون وسكون الياء .
( * * ) بتشديد الكاف وفتحها .