تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩

فصل [ 9 ] : [ الاسم المفرد إذا ثنيته ألحقته . . . ]

الاسم المفرد إذا ثنيته « * » ألحقته « 1 » ألفا في حال الرفع ، وياء في حالي النصب والجر ونونا بعد الألف والياء . ونون التثنية مكسورة ، وهي تسقط عند الإضافة . والإشارة من ذلك : أن الواحد لا تثنيه له من لفظ الواحد ، و ( الاثنان ) لا واحد له من لفظه ، فلا يقال من ( الواحد ) واحدان ، ولا من ( اثنين ) اثن ، وهذا محال في التقدير « 2 » . كذلك الذي هو ( واحد ) في الحقيقة « 3 » يستحيل أن تزول عنه وحدانيته . تقديرا ووجودا . والذي يصح أن يكون ( اثنين ) فمن المحال أن يصير فردا لا ثاني له - تقديرا . قال الله تعالى :
« وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
« * * » » « 4 » الآية .
هامش
( 1 ) في س ( ألحقت به ) . ( 2 ) ( وهذا محال في التقدير ) موجودة في ط وك وغير موجودة في س . ( 3 ) المقصود هو المولى سبحانه وتعالى . ( 4 ) سقطت ( شئ ) في س وهذا خطأ ( الآية 49 سورة الذاريات ) أما الأخرى فهي قوله تعالى :( قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ )آية 40 سورة هود . ( * ) بتشديد النون وسكون الياء . ( * * ) بتشديد الكاف وفتحها .