ومن ذلك ما بنى على الضم « 1 » ، فصاحبه مرفوع عنه كلفة الاختيار « 2 » ، غير « 3 » معاتب على اختلاف الأطوار ، ولا متلون الحكم عند تفاوت الآثار ، فالعتب « 4 » عنه « 5 » مرفوع ، والعذر « 6 » عنه موضوع ، فلا له عقل فيلزمه تكليف ، ولا له أو منه - في الشرع « 7 » - فعل فيتوجه عليه نضيف . . . هؤلاء باسر « 8 » القدرة ، مشكل بين الورى حديثهم « * » ، ملتبس على الكافة أمرهم .
ومن ذلك ما بنى على السكون فصاحبه على مكانه موقوف ، وعن قصده مصروف ، لا يغنى عند جده « * * » ، ولا يسعده جده « * * * » ، يطول به الزمان ، وتتوالى عليه الحدثان ، وهو من أوله حاله إلى نهاية مآله لا يجاوز سورة الإخلاص ، ولا يخرج إلى صورة « 9 » الانتقاص .
كذلك الأحكام « 10 » : مختلفة الأقسام ، متفاوتة الأدوار .
هامش
( 1 ) هكذا في ك وهي في بقية النسخ على ( الرفع ) ونحن نرجع ما أثبتناه لأن البناء يكون على الضم ، كما يتفق هذا مع السياق الذي يسير عليه المصنف حيث عرض فيما سبق للمبنى على ( الكسر - ) وعلى ( الفتح ) وسيتحدث بعدئذ عن المبنى على ( السكون ) .
( 2 ) في ك ( الإحسان ) وهي مرفوضة لأن التكلف الإنسانى مرجعه إلى ( الاختيار ) .
( 3 ) ( غير ) ساقطة في ت .
( 4 ) في ط ( فالغيب ) وهي مرفوضة .
( 5 ) سقطت ( عنه ) في س .
( 6 ) في ط ( والوزن ) والمعنى يرفضها .
( 7 ) هنا مساحة كبيرة من السقوط في ت .
( 8 ) واضحة في س ومشتبهة في بقية النسخ والمعنى يتقبلها .
( 9 ) في النسخ ( سورة ) ولكننا رأينا أن ( صورة ) البق ، وربما كانت ( سورة ) بفتح السين وسكون الواو .
( 10 ) كذلك الأحكام . . . إلخ تتصل بالسبب كله وهي غير موجودة في ب .
( * ) بضم الثاء .
( * * ) بكسر الجيم وتشديد الدال .
( * * * ) بفتح الجيم .