تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
ومن ذلك ما بنى على الضم « 1 » ، فصاحبه مرفوع عنه كلفة الاختيار « 2 » ، غير « 3 » معاتب على اختلاف الأطوار ، ولا متلون الحكم عند تفاوت الآثار ، فالعتب « 4 » عنه « 5 » مرفوع ، والعذر « 6 » عنه موضوع ، فلا له عقل فيلزمه تكليف ، ولا له أو منه - في الشرع « 7 » - فعل فيتوجه عليه نضيف . . . هؤلاء باسر « 8 » القدرة ، مشكل بين الورى حديثهم « * » ، ملتبس على الكافة أمرهم . ومن ذلك ما بنى على السكون فصاحبه على مكانه موقوف ، وعن قصده مصروف ، لا يغنى عند جده « * * » ، ولا يسعده جده « * * * » ، يطول به الزمان ، وتتوالى عليه الحدثان ، وهو من أوله حاله إلى نهاية مآله لا يجاوز سورة الإخلاص ، ولا يخرج إلى صورة « 9 » الانتقاص . كذلك الأحكام « 10 » : مختلفة الأقسام ، متفاوتة الأدوار .
هامش
( 1 ) هكذا في ك وهي في بقية النسخ على ( الرفع ) ونحن نرجع ما أثبتناه لأن البناء يكون على الضم ، كما يتفق هذا مع السياق الذي يسير عليه المصنف حيث عرض فيما سبق للمبنى على ( الكسر - ) وعلى ( الفتح ) وسيتحدث بعدئذ عن المبنى على ( السكون ) . ( 2 ) في ك ( الإحسان ) وهي مرفوضة لأن التكلف الإنسانى مرجعه إلى ( الاختيار ) . ( 3 ) ( غير ) ساقطة في ت . ( 4 ) في ط ( فالغيب ) وهي مرفوضة . ( 5 ) سقطت ( عنه ) في س . ( 6 ) في ط ( والوزن ) والمعنى يرفضها . ( 7 ) هنا مساحة كبيرة من السقوط في ت . ( 8 ) واضحة في س ومشتبهة في بقية النسخ والمعنى يتقبلها . ( 9 ) في النسخ ( سورة ) ولكننا رأينا أن ( صورة ) البق ، وربما كانت ( سورة ) بفتح السين وسكون الواو . ( 10 ) كذلك الأحكام . . . إلخ تتصل بالسبب كله وهي غير موجودة في ب . ( * ) بضم الثاء . ( * * ) بكسر الجيم وتشديد الدال . ( * * * ) بفتح الجيم .
نحو القلوب — صفحة 307 | ابو القاسم عبد الكريم القشيري / احمد علم الدين الجندى