فصل [ 7 ] : [ وجوه البناء في النحو أربعة : . . . ]
وجوه البناء في النحو « 1 » أربعة : الضمة والفتحة والكسرة والسكون ، وللبواطن على لسان أهل الحقائق هذه الأقسام :
فضم الأسرار صونها عن الأغيار ، وفتحة القلوب تنقيتها « 2 » من الكروب بمفاتحات « 3 » الغيوب ، وكسرة القلوب سجودها عند بغتة الشهود ومفاجآت « 4 » الالتقاء ، وسكون البواطن سكونها « * » إلى الحق بنعت الاستئناس « 5 » على وصف الدوام في عموم الأحوال .
وفي المعرب والمبنى إشارات أخر « 6 » :
فالمعرب يتغير آخره باختلاف العوامل ،
والمبنى ما يكون على صيغة « 7 » واحدة . . وكذلك صفات العبد منها ما يقبل التغير والتأثير « 8 » - وهي ما كان مجموعا « 9 » بتصرفه « * * » وتكلفه « * * * » ، ومنها ما لا يقبل التحويل والتبديل وهي موضوعات الحق - سبحانه - فيه من أخلاقه ، ويكون ذلك بحسب ما سبق له من أرزاقه ، وكذلك من
هامش
( 1 ) ( في النحو ) موجودة في س وغير موجودة في النسخ الثلاث ولا ضير من إثباتها حتى يتضح التنظير بين نحو الظاهر ونحو الباطن .
( 2 ) في س ( تثنيتها ) وهي مرفوضة في السياق .
( 3 ) هكذا في س وط وهي في ك ( بفاتحات ) وفي ت ( بمفاتيح ) .
( 4 ) في ك ( بمفاجأة ) وفي س ( ومقاساة ) .
( * ) بضم النون .
( 5 ) في ك ( الإياس ) وربما كانت الإيناس ، وهي بهذا الاحتمال الأخير مقبولة في السياق أيضا .
( 6 ) سقطت ( أخر ) من ت .
( 7 ) في ت ( صفة ) وهي مقبولة في السياق . وإن كانت ( صيغة ) أكثر دقة في وصف المبنى .
( 8 ) في ت ( والتلاشى ) وهي غير مرفوضة في السياق إذا ناظرنا بين ما يستطيع المرء ( حذفه ) من الأخلاق الرديئة وبين ( حذف ) حرف العلة - فكلاهما يحدث الخلاص منه ( والتلاشى ) له .
( 9 ) وردت ( مجموعات ) في ط وك .
( * * ) بتشديد الراء وكسر الفاء .
( * * * ) بتشديد اللام وكسر الفاء .