وأما نصب القلوب فيكون بانتصاب البدن « 1 » على بساط الوفاق ، ثم بانتصاب القلب في محل الشهود بحسن « 2 » الإطراق ، ثم بانتصاب . السر بوصف الانفراد .
والتنقى « 3 » عن دقائق الافتراق .
وقد يكون العبد منصوبا لجريان « 4 » حكم المقادير من غير أن يكون « 5 » له اختيار ، ولا له فيما هو به إيثار « 6 » ، أو منه فيه اشتغال « 7 » ، ولما يلقى به استثقال ، ولما ينتظره استقبال ، ولا لما يوعد « 8 » به استعجال .
ليس لهؤلاء فيهم حظ ولا نصيب ، ينصبهم الحق لحقه لا لحظهم فهم غياث « * » الخلق ، قائمون للحق بالحق .
وأما خفض القلوب فيكون باستشعار الخجل ، واستدامة الوجل ، ولزوم الذل « 9 » وإيثار الخمول ، وملازمة الخشوع ، وإلقاء النفس في ذبائح الجهاد .
وقد يكون بخفض الجناح - لكل من طالبك « 10 » بشئ ليس في الشرع له نكر « * * » من غير رد ولا نزاع « 11 » ، ولا إبرام لا استكراه .
هامش
( 1 ) هكذا في بقية النسخ ولكنها في س ( البدل ) هي خطأ من الناسخ .
( 2 ) هكذا في ط وس ولكنها في ت وك ( لحسن ) .
( 3 ) جاءت في س بدون نقط على التاء والنون ، وهي بتشديد القاف وكسرها .
( 4 ) في ط ( يجريان ) وهي مقبولة في السياق أيضا .
( 5 ) في س يوجد بياض بعد يكون . . إلى ( ولا له ) .
( 6 ) بدون نقط في ك .
( 7 ) بدون نقط في ك .
( 8 ) وهي في س وت ( يدعو ) وقد آثرنا ( يوعد ) حسب تذوقنا الخاص للسياق . وهي بفتح العين .
( * ) بكسر الغين .
( 9 ) سقطت ( الذل ) في ط ووردت في بقية النسخ .
( 10 ) جاء بعدها في ط ( أو يدوسك بقدميه ) .
( 11 ) جاء بعدها في ط ( ولا استشعار بعار ) .
( * * ) بضم النون وسكون الكاف .