تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢

فصل [ 6 ] : [ وجوه الإعراب أربعة : . . . ]

وجوه الإعراب أربعة : الرفع والنصب والخفض والجزم . وللقلوب هذه الأقسام ، فرفع القلوب قد يكون بأن ترفع قلبك عن الدنيا وهو نعت الزهاد . وقد يكون بأن ترفع قلبك عن اتباع الشهوات « 1 » والمنى - وهو نعت العباد « * » وأصحاب الأوراد والاجتهاد . وقد يكون بأن ترفع قلبك عنك وتعتقد أنه لا يجئ « 2 » منك شئ - وهذا نعت أصحاب الانكسار « 3 » ، وأرباب الخضوع والافتقار . وقد يكون « 4 » برفع القلب إلى الحق ، وتصفيته عن شهود الخلق . وقد يكون برفع يدك عن الحرام ثم برفع ما تضمره من إثبات الأنام « 5 » ثم ترفع يدك إلى الله بسؤال الحاجات « 6 » ، ثم ترفع الحاجات عن إحكام المحبة حتى تكون بالله لله ، تمحو ما سوى الله « 7 » .
هامش
( 1 ) هكذا في كل النسخ ما عدا ت فقد سقطت عبارة ( وقد يكون بأن ترفع قلبك عن اتباع الشهوات ) . ( * ) بضم العين وتشديد الباء . ( 2 ) سقطت ( لا ) في ت والسياق يتطلبها . ( 3 ) في ت ( الأذكار ) وربما تقبلها السياق أيضا . ( 4 ) وقد يكون وقد يكون ) مكررة هكذا في ك ولا ضرورة لهذا التكرار . ( 5 ) هكذا في ك أيضا ولكنها في س وت ( الآثام ) والصواب ما أثبتناه لأن السياق يتطلب تجنب العبد تعويله في الاحتياج على الغير ، والمقصود هو نفى هذه الغيرية فالتصوف حسب أحد تعريفاته : قطع العلائق واليأس مما في أيدي الخلائق . ( 6 ) في س ( الحالات ) والأصوب حسب السياق ما أثبتناه . ( 7 ) ارجع في ( احكام المحبة ) إلى رسالة القشيري ص 158 .