تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠

فصل [ 3 ] : [ والاسم في نحو القلب ما كان مخبرا عنه . . . ]

والاسم في نحو القلب ما كان مخبرا عنه في مخاطبة الحق « 1 » ، والفعل ما كان خبرا في مخاطبة العبد مع الحق . والحروف رباطات تتم بها فوائد نطق القلب .

فصل [ 4 ] : [ والكلام المفيد ما كان اسما و . . . ]

والكلام المفيد ما كان اسما واسما « 2 » ، أو فعلا واسما وما عداه من الأقسام غير مفيد . وفي نحو « 3 » القلب مفيد وغير مفيد ، فغير المفيد ما ليس لله ، والمفيد ما يسمع من الحق أو يخاطب « * » « 4 » به الحق ، وما سواه فلغو . ويقال « 5 » : المفيد إما دل على الذات ، أو أشار إلى الصفات ، أو كان عبارة « 6 » عن المصنوعات . . هذا هو التقسيم الحاوي لجميع المعاني ، لا يشذ عنه قسم من أقسام الخطاب الذي هو مفيد .
هامش
( 1 ) مشطوبة في ك ثم صححها الناسخ ( الحق ) وهذا هو الصواب . ( 2 ) في ك ( اسمان ) وهي خطأ . كما لا يخفى . ( 3 ) في ك ( وفي نطق ) القلب . ( 4 ) يمكن بناء على مقدمة الفقرة في مسألة الخطاب ، وبناء على ما سيأتي من توضيح في الفقرة التالية . أن نضبطها ( يخاطب ) بكسر الطاء وفتحها ، فالعبد يخاطب الحق بالصلاة والنجوى والذكر والدعاء ونحو ذلك ، والحق سبحانه يخاطب العبد بالوحي إن كان نبيا وبالكشوفات إن كان وليا . ( * ) بفتح الطاء . ( 5 ) ننبه إلى أن قوله ( ويقال ) لا يعنى إيرادا لرأى باحث غير المصنف ، وإنما هي عادة عند الشيخ حينما يرى رأيا جديدا يختلف عن الوجه الذي ذكره . ( 6 ) يقصد بها ( تعبيرا ) عن المصنوعات .