الإعراب والبناء
فصل [ 5 ] : الكلام ينقسم إلى معرب ومبنى
، والإعراب تغير آخر الكلمة لاختلاف « 1 » العامل إما بحركة أو سكون أو حذف .
والبناء أن يلزم آخر اللفظة إما حركة أو سكون .
ونطق « 2 » القلب إما بلفظ « 3 » يراعى فيه توقيف الحق ، أو قالة « 4 » أذن « * » فيها الحق تصريف الخلق « * * » فالأول ما تسمع بقلبك فتقف عند ذلك بلا تكلف منك « 5 » ، والثاني ما تناجى به مولاك على مقتضى ما تجد فيه من إشارة البسط ، فأحدهما حال جمع ، والثاني حال فرق .
هامش
( 1 ) في ت ( باختلاف ) وهي مقبولة أيضا .
( 2 ) في ت ( ويكون بالقلب ) أي ويكون الإعراب والبناء في نحو القلب .
( 3 ) في س ( نطق القلب ينقسم إما . . ) وفي ك ( ونطق القلب إما لفظ ) .
( 4 ) في ك ( ماله ) وهي غير ذات معنى أما في ت فهي ( حالة ) ونحن نؤيد قالة أو حالة على أساس أن الأذن بالقول في حال الفرق - أي عند الرد إلى حال العبودية والتصريف حتى يستكمل العبد ما تتطلبه الشريعة منه وهو في حال جمع الجمع - يربط القالة بالحالة .
( * ) بفتح الهمزة وكسر الذال .
( * * ) بفتح الخاء وسكون اللام .
( 5 ) هذه هي الصواب ، وقد استعملها القشيري في ( رسالته ولهذا فنحن نستبعد ما جاء في ك ( بلا تكلف منكر ) فالراء زائدة في الخط .