فصل [ 2 ] : الكلام اسم ، وفعل ، وحرف جاء لمعنى :
وفي نحو ( القلوب ) « 1 » : الاسم هو الله « 2 » والفعل ما كان من الله ، والحرف إما « 3 » يختص بالاسم فيوجب له حكما ، أو يختص بالفعل فيقتضى له نسبة ، وكما أن الحرف « 4 » إذا دخل على اسم أوجب له إما حكم النصب أو الخفض أو غيره ، فالوصف الذي هو العلم ( مثلا ) يوجب الله حكم العالم . . وكذلك القدرة والحياة « 5 » وسائر صفات الذات .
وكما أن من الحروف ما يوجب للفعل حكم النصب « 6 » والجزم فوقوع أفعال الحق على أوصاف يوجب له نعت الاسم « 7 » في الخلق .
هامش
( 1 ) وردت ( القلب ) في بقية النسخ .
( 2 ) أردف لفظ الجلالة ب ( تعالى ) في س .
( 3 ) جاءت ( ما ) في س وت والصواب ما أثبتناه في المتن .
( 4 ) في س ( الحروف ) والسياق يقتضى الأفراد .
( 5 ) في س ( إلى سائر ) وهي مقبولة في السياق أيضا .
( 6 ) في س ( أو ) .
( 7 ) هكذا في بقية النسخ ما عدا ( ت ) فهي ( الكسب ) ، والصواب أن تكون ( الاسم ) لأن الكسب للعباد وليس لله الذي هو ( الاسم ) كما قال في مفتتح الفترة ( الاسم هو الله ) .