تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
بسم الله الرحمن الرحيم ( وبه ثقتي ) « 1 » الحمد لله رب العالمين ، وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم . قال الأستاذ أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري - رحمه الله :

فصل [ 1 ] [ النحو ( في اللغة ) هو . . . ]

النحو ( في اللغة ) « 2 » هو القصد إلى صواب الكلام ، يقال : نحوت نحوه أي قصدت قصده ( وهذا النوع في العربية يسمى نحوا لأنه القصد إلى صواب الكلام ) « 3 » . فنحو القلب القصد إلى حميد القول بالقلب « 4 » وحميد القول مخاطبة الحق بلسان القلب ، وينقسم ذلك إلى : المناداة والمناجاة ، فالمناداة صفة العابدين ، والمناجاة نعت الواجدين ، المناداة على الباب ، والمناجاة على بساط القرب « 5 » ، فموقف العابد أبواب الخدمة ، ومربع « * » « 6 » الواجد بساط القربة « * * » .
هامش
( 1 ) لم ترد في بقية النسخ ، ولا نستبعد وجودها في الأصل جريا على عادة الإمام القشيري في إرداف البسملة بدعاء من هذا القبيل ( انظر اللطائف مثلا حيث تتلو البسملة عبارة : رب يسر ) . ( 2 ) لم ترد في بقية النسخ . ( 3 ) لم ترد في بقية النسخ ( 4 ) هكذا أيضا في ك وت ولكنها في س « ( باللب ) ونحن نرجح ( بالقلب ) لأن الشيخ في بقية مصنفاته يتحدث في هذا السياق عن ذكر اللسان وذكر القلب . ( 5 ) في س ( الاقتراب ) وهي وإن كانت تراعى الفاصلة إلا أننا آثرنا التقيد بمصطلحين للأحوال : ( البعد والقرب ) . ( 6 ) بفتح الميم وفتح الباء ، في س ( مرتع ) وكلاهما مقبول في السياق . ( * ) بفتح الميم والباء . ( * * ) بضم القاف .