فأما المفرد العلم والنكرة المقصودة فيبنيان على الضم من غير تنوين نحو : يا زيد ويا رجل ، والثلاثة الباقية منصوبة لا غير » .
المنادى في الأزمات والمآرب أي الشدائد والمقاصد خمسة :
المفرد العلم ، وهو الحق جل جلاله ، وهذا هو المقصود بالذات ، والأربعة وسائل ، وقد يطلق المفرد العلم على الرسول عليه الصلاة والسلام ، لانفراده بالكمالات . . .
والنكرة المقصودة ، وهي سر الولاية ، فمن ظفر بها كان بابا من أبواب الله يفزع إليه في الشدائد ، وتقضى بشفاعته الحوائج ، لأنه نائب عن الرسول الذي هو الحجاب الأعظم ، وإنما فسرنا النكرة المقصودة هنا بسر الخصوصية ، لتنكر أولا ، وتقصد ثانيا بعد التمكن منها ، فيظهر صاحبها بعد الخفاء ، لينتفع به العباد ، وتحيا به البلاد .
والنكرة غير المقصودة هي الخصوصية التي بقيت على حال الخفاء حتى مات صاحبها ، فهو كنز من كنوز الخفاء ، وعروس الحضرة ، لا يعرف إلا أمثاله ومن قرب منه .
والمضاف إلى أولياء الله بالتربية والخدمة ، وهو الملحق بهم في المال .
والمشبه بالمضاف : وهو من تزيا بزيهم ، وانتسب إليهم ، ولم يكن له همة للظفر بسرهم ، فلا شك أنه تلحقه بركاتهم وتنسحب عليه أنوارهم ، كما قال القائل :
لي سادة من حبهم * أقدامهم فوق الجباه
إن لم أكن منهم فلى * في حبهم عز وجاه
فأما المفرد العلم ويراد به الرسول عليه الصلاة والسلام ، والنكرة المقصودة من بنى إبراهيم ، فيبنيان على الضم على الله ، والجمع بالله من