شَيْءٌ »
، وب « ما زال » وأخواتها إلى أنه تعالى ما زال وما يزول وما يحول عما كان عليه : فالتغير عليه تعالى محال . وبدام - إلى دوام ربوبيته أزلا وأبدا .
ومن شأن هذه الأفعال أن ترفع الاسم وتعظمه وتجلله ، وهو الذي كان مبتدأ الأشياء وأصل ظهورها . ورفعها له دلالتها على تلوين الآثار ، وتنقلات الأطوار ، فتدل بذلك على عظمة الواحد القهار . وتنصب الخبر الذي هو عبارة عن الأثر لجريان أحكام الواحد القهار ( انظر باب العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر ) .
* * * يقول القشيري : المنادى على أقسام : فللمفرد المعرفة وصف ، وللمضاف وصف ، وللنكرة وصف ، كذلك من كان من العباد مفردا ينادى على وصف غير وصف ما ينادى وهو مضاف . وكذلك من كان بوصف النكرة ، فالمفرد المعرفة من الأسماء مبنى . على الضمة - والضمة أقوى الحركات ، وكذلك من كان أبدا بنعت التفريد كان في أعلى الحالات وأقوى الصفات .
والمنادى المضاف منصوب . وكذلك من أضيفت إليه العلائق فهو في أضعف الحالات - كما أن النصب أضعف الحركات .
والنكرة من الأسماء خص بعلم آخر ، كذلك صاحب النكرة وسم برقم آخر ( انظر النداء ) .
* * * ويقول الكوهنى في تجريده :
« المنادى خمسة أنواع : المفرد العلم ، والنكرة المقصودة ، والنكرة غير المقصودة ، والمضاف ، والمشبه بالمضاف .