تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
اليقين ، ثم عين « 58 » اليقين ، ثم حق « * » اليقين ، والله أعلم « 59 » .

باب موانع الصرف

موانع « 60 » الصرف عند أهل العبارة : تسع وهي معروفة « 61 » ، وعند أهل الإشارة ( الجمع ) . أن يجتنب العالم جمع « 62 » الدنيا واجتماع الناس عليه . ( والصرف ) « 63 » صرف وجوههم إليه . ( والوصف ) أن يكون قصده أن يوصف بالخير ويعرف « 64 » به . ( والتأنيث ) ضعف العزم ، والرضى « 65 » بالرذائل « 66 » . ( والمعرفة ) أن يعرف نعم الله تعالى عليه ثم يقصر « 67 » عن الشكر .
هامش
( 58 ) في ( ط ت ) ساقطة ، وأثبتها من ( م ) ومن لطائف الإشارات 6 / 195 . وكذلك الرسالة القشيرية ص 44 . ( والبيان ) في مذهب القشيري المعرفى : مرحلة قلبية وليست عقلية ، وترتيب القشيري هكذا : ( 1 ) عقلية : ونورها البرهان أو علم اليقين . ( 2 ) قلبية : ونورها البيان أو عين اليقين . ( 3 ) كشفية : ونورها العرفان أو حق اليقين . انظر : اللطائف 1 / 213 مع المحقق ، 6 / 195 والرسالة القشيرية 44 ، 82 . وهذا الترتيب يكشف عن الدقائق النفسية المرتبطة بكل مرحلة . والتوحيد . في نظر القشيري . وهو أعلى درجات العرفان . ( * ) في ( س ) « حرف » وهو تحريف . ( 59 ) ساقطة من ( ط م س ) . ( 60 ) في ( ط ) : « الموانع عند أهل العبارة » وفي ( م ) : « موانعه عند أهل العبارة تسعة » وأثبت ما في ( س ) « تسع » وهو الصحيح ، لأن موانع جمع مانعة . ( 61 ) ساقطة من ( م ) . ( 62 ) في ( ت ) : « عند جمع » وفي ( ط م ) : « جمع الدنيا » . ( 63 ) في ( م ) : « والصرف صرف . . » وفي سائر النسخ : « وصرف » . ( 64 ) وذلك من دعوى النفس ، والنفس محل المعلولات ، ونظرة الإنسان إلى عمله وإعطاء هذا العمل قيمة - من قبيل دعوى النفس ، ويرى أبو عثمان المغربي : أن إخلاص الخواص . هو ما يجرى عليهم لا بهم ، فتبدو منهم الطاعات وهم عنها بمعزل ، ولا يقع لهم عليها رؤية . ( 65 ) في ( م ) : « والرضا » . ( 66 ) في ( ط ) : « بالرذايل » . ( 67 ) في ( م ) : « نعمة الله تعالى عليه » وفي ( ت ) : « ثم نقصه » وفي ( ط ج ) « يقصر » وهو ما أثبته ، وفي ( م ) : « ثم يقصر عن الشكر » ساقطة . ( والمعنى ) أن الجاحد لا يشكر لأنه لا يعرف ، والعارف يشكر ، فإذا عرف ولم يشكر يكون مصابا بالعلة . وهي تساوى في النحو ( الظاهري ) منع الصرف . وعوام المتوكلين إذا أعطوا شكروا ، وإذا منعوا صبروا ، وخواصهم إذا أعطوا آثروا ، وإذا منعوا شكروا ( اللطائف : 4 / 317 ) . وكثير من يشكر على نعم المنح ، ويقل من يشكر على نعم الدفع .
نحو القلوب — صفحة 125 | ابو القاسم عبد الكريم القشيري / احمد علم الدين الجندى