ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ » .
فلما غاب عن الاسم وجد المسمى . ولما أعرض عن الفعل « 51 » حل الحرف المعمى ، أي : المعنى الذي لا يسمى .
فصل
الاسم : صحيح ومعتل . قال أهل « 52 » العبارة : الصحيح ما سلم من حروف العلة وهي : الألف والواو والياء ، وقال أهل « 53 » الإشارة : من « 54 » سلم اسمه من ألف الإلباس ، وواو « 55 » الوسواس وياء « 56 » الياس . فقد صح اسمه وحق له الإعراب وهو البيان « 57 » ثم الكشف والعيان ، فعلم علم
هامش
الشبلي :قُلِ اللَّهُ . . »( 91 سورة الأنعام ) فزعق الرجل زعقة خرجت بعدها روحه ، فتعلق أولياء الرجل بالشبلى . . . وحملوه إلى الخليفة ، فلما سئل الشبلي في ذلك قال : روح حنت فدنت ، ودعيت فأجابت . . . فما ذنبي ؟ فصاح الخليفة ، خلوه . . . فلا ذنب له ( انظر التحبير 24 د . بسيوني ) . وهذا أبو سعيد بن أبي الخير الصوفي يعتكف في إحدى الزوايا ثلاث سنين ، عندما شرع في سلوك الطريق ، وقد حشا أذنيه بالقطن ، وعزف عن النوم ، وصار يردد دائما : الله الله ! حتى استجابت أبواب الزاوية لهذا الترديد ( انظر : مذاهب التفسير الإسلامي 284 ) للمستشرق أجنتس جولد تسهر ترجمة د . عبد الحليم النجار . على أن النداء الحبيب إلى قلوب الصوفية اسم ( الله ) .
( 51 ) وفي ( س ) : « عن الفعل في الحرف المعمى رأى » . وفي ( ت ) « العقل » وفي سائر النسخ « الفعل » وهو الصحيح . والجملة مضطربة اضطرابا شديدا ومعناها كما نظن والله أعلم « لما فنى محمد صلّى اللّه عليه وسلم عن نفسه ، بقي بالحق ولما غاب عن عمله ( بشريته ) حل الحرف المعمى ( يعنى شاهد الذات ) . وهذا المعنى هو نفس ( الفرق والجمع ) عند الصوفية ، وفي هذا الصدد ينقل القشيري عن شيخه الدقاق قوله ( لما دخل الواسطي نيسابور سأل أصحاب أبي عثمان : بماذا كان يأمركم شيخكم ؟ فقالوا : كان يأمرنا بالتزام الطاعات ( ورؤية ) التقصير فيها ! فقال : أمركم بالمجوسية المحضة هلا أمركم ( بالغيبة ) عنها ( برؤية ) منشيها ومجريها ؟ ( الرسالة القشيرية 32 ) .
( 52 ) في ( ط ج م س ) ساقطة ، وأثبت ما في ( ت ) .
( 53 ) في ( ط ج م س ) ساقطة ، وأثبت ما في ( ت ) .
( 54 ) في ( ط م س ) : « فمن » .
( 55 ) في ( ج ) ساقطة .
( 56 ) في ( م ) : « الاياس » .
( 57 ) في ( ج ) : « وهي » .