عليه وعلى آله وأصحابه صلاة دائمة « 25 » إلى يوم « 26 » تضع كل ذات حمل حملها ، وبعد :
فإن النحو عبارة عن القصد ، والناس مختلفون في المقاصد ، ومفترقون « 27 » في المصادر والموارد « 28 » ، فواحد تقويم لسانه مبلغ علمه ، وواحد تقويم جنانه أكثر همه ، فالأول صاحب عبارة ، والثاني صاحب إشارة ، فنقول وبالله التوفيق ولرسوله التصديق .
باب أقسام الكلام
قال أهل العبارة : أقسام « 29 » الكلام ثلاثة : اسم وفعل وحرف ، وقال أهل « 30 » الإشارة : الأصول ثلاثة . أقوال وأفعال وأحوال ، فالأقوال :
هي العلوم وهي مقدمة « 31 » على العمل لقوله « 32 » صلّى اللّه عليه وسلم : « أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله . فإذا قالوها عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحقها » « 33 » ثم تجب المبادرة إلى صالح الأعمال « 34 » ، ثم تأتى الأحوال مواهب من الله تعالى « 35 » .
هامش
( 25 ) في سائر النسخ : « دائمة » وفي ( ت ) : « دايمة » .
( 26 ) في ( ج ) : « أن تضع » .
( 27 ) في ( ط م س ) : « ومفترقون » وفي ( ت ) : « ومتفرقون » .
( 28 ) في ( ط ج م ) : المصادر والموارد وفي ( ت ) : « الموارد والمصادر » .
( 29 ) في ( م ) : « الكلم » .
( 30 ) في ( م ) : « أصحاب » .
( 31 ) في ( ت ) : « متقدمة » .
( 32 ) في ( م ) : « لقوله صلّى اللّه عليه وسلم » وفي سائر النسخ : « قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم » .
( 33 ) انظر : فتح الباري بشرح صحيح البخاري ج 1 باب . .فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ »والحديث عن ابن عمر أن رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم قال : « أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا منى دماءهم ، وأموالهم إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله » . والحديث متواتر ، وأصل من أصول الإسلام : انظر :
السراج المنير شرح الجامع الصغير 1 / 297 .
( 34 ) ( ت ) : « ثم تجىء المعارف إلى صاحب الأعمال وفي ( س ) « إصلاح الأعمال » وما أثبته هو من سائر النسخ .
( 35 ) في ( ت ) : « تعالى » ساقطة . وبعدها : « والله الموفق للسداد » زيادة من ( ت ) .