تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الألف المألوف على اللام المعطوف — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
فقلت « اللّه عزّ وجلّ / قال « اللّه ( لا إله ) إلا اللّه سبحانه ربّنا
كانَ وَعْدُهُ
« 1 »
مَفْعُولًا
73 - 18 فقلت « من أين عرفتني وعرفت اسمي واسم أبي ؟ وو اللّه ما رأيتك قطّ قبل اليوم » قال « نبّأني العليم الخبير » 66 - 3 عرفت روحي روحك حين كلّمت نفسي نفسك . إن الأرواح لها أنفس كأنفس الأحياء إنّ المؤمنين يعرف بعضها بعضا ويتحابّون بروح اللّه وإن لم يلتقوا ، ويتحابّون وإن نأت بهم الديار وتفرّقت بهم المنازل » الحكاية بطولها . قال صاحب الكتاب : فأما شواهدهم فقد ذكرناها قبل ووضعناها بهذا القدر في هذا الموضع . 383

الباب الثامن عشر في محبّة عامّة المسلمين

فأمّا هؤلاء فهم قوم دون الروحانيين ، ومحبتهم هي مشاكلة الطباع وموافقة الأخلاق / ونفس محبتهم ميل القلوب إلى الشيء وسكونها إليه . ومنها قال عليه السلام : المرء على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخالّ . وروي عن عمرة قالت : كانت بمكّة امرأة مزّاحة . فقدمت المدينة فنزلت على امرأة مثلها . فبلغ عائشة فقالت « سمعت رسول اللّه يقول « 2 » : الأرواح جنود مجنّدة ؛ فما تعارف منها أيتلف وما تناكر منها اختلف » . 384 وقال بعض الشعراء « 3 » ( طويل ) :
عن المرء لا تسأل وأبصر قرينه * فكلّ قرين بالمقارن مقتدى « 4 »
ومنها قال عبد اللّه : إن الرجل ليدخل المسجد في مائة رجل ما فيه إلّا مؤمن واحد . فيجىء « 5 » حتى يجلس إلى جنبه . وإن المنافق ليدخل المسجد وفيه مائة رجل ما فيه إلا منافق واحد ، فيجىء حتى يجلس إلى جنبه . 385 ومما يغنى « 6 » به من الشعر قول القائل ( طويل ) :
فلا تخترى « 7 » نفسي وأنت حبيبها * فكل امرء يصبو إلى من يجانس /
هامش
( 1 ) في الأصل : « إن كان وعد ربنا لمفعولا » ( 2 ) تقول ( 3 ) شعره ( 4 ) مفتدى ( 5 ) يحى ( 6 ) يعنى ( 7 ) لعله « تخبري » .
الألف المألوف على اللام المعطوف — صفحة 106 | علي بن محمد الديلمي / ج . ك . فاديه