اللّام
( 150 ) قيل : « الإشارة فيه ملامة المريد لنفسه في جميع أحواله طاعة كانت أو معصية لعلمه « 1 » بنقصانها عن درجة الوجوب » .
( 151 ) وقيل في اللّام : « إنّه يشير إلى لطف اللّطيف الّذي يرد على القلب والأسرار فيلطف عن علمها والوقوف عليها » .
الميم
( 152 ) قيل : « إنّ الإشارة في الميم أي أنا الملك أنا ملّكت الملوك فمن رغب في الملك فليطلب منّي فمن طلب الملك فإنّه الملك ومن طلب الملك ملّكه الأملاك » .
( 153 ) سمعت منصور بن عبد اللّه ، يقول : سمعت أبا القاسم البزّاز ، يقول : قال ابن عطاء :
« الميم يشير إلى معاني مخاطبات الأمر والنّهي » .
( 154 ) وقال ابن عطاء : « الميم مننه على المريدين بإنعام نظره إليهم ودلالتهم على صنع ربوبيّته » .
( 155 ) وقيل : « إنّه يشير إلى ميل النّفس إلى اتّباع الهوى ومخالفة الموفّقين متابعة هواهم » .
( 156 ) وقيل : « إنّه يشير إلى ميل العارفين إلى طلب مرضات الرّبّ تعالى » .
( 157 ) وقيل : « إنّه يشير إلى مقت النّفس السّؤلة » .
( 158 ) وقيل : « إنّه يشير إلى حبّ الممات شوقا إلى الملك الجبّار تبارك وتعالى » . [ 11 آ ]
النون
( 159 ) قيل : « الإشارة فيه هو النّور الّذي يقذفه اللّه في قلوب أوليائه فيبصرون به وراءهم وأمامهم وعن يمينهم وشمالهم ويرون الملكوت وما فيها . وهو إمام الأولياء الّذي
هامش
( 1 ) . في الأصل : لعلمهم .