القاف
( 142 ) قال بعضهم : « الإشارة في القاف أنّه مفتاح اسمه القيّوم والقوي والقابض والقدّوس أقام الأشياء بقدرته وسوّاها بقوّته وجعلها في قبضته وقدّس نفسه ونزّهه عمّا لا يليق به » .
( 143 ) وقيل : « إنّ القاف يشير إلى القيام إلى الأوامر بحسن الأدب » .
( 144 ) وقيل : « إنّه يشير إلى قرار قلوب العارفين مع اللّه من غير رجوع منهم « 1 » إلى شيء من الأكوان وما فيها » .
( 145 ) وقيل : « إنّه يشير إلى الوقوف مع العلم وترك مجاوزة الحدّ » .
( 146 ) وقيل : « إنّه يشير إلى القيامة وأهوالها وحيرة الخلق فيها
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
( 80 : 37 ) » . [ 10 ب ]
الكاف
( 147 ) قيل : « الإشارة في الكاف كمال الحقّ في ذاته وإيجاده الخلق على ظاهر النّقص فلم يكمل من الخلق إلّا من أكمله الحقّ به بإسقاط النّقص عنه وهو أن يخلصه لنفسه ، كما قال :
وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي
( 20 : 41 ) والّذي أقسم بحياته بقوله :
لَعَمْرُكَ
( 15 : 72 ) فتمام مرتبة الكمال للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم لأنّه أحياه به وأقسم بحياته وظاهر الكمال للرّسل ورسم الكمال للأولياء والصّدّيقين ومن كمل من الخلق كمل بإشرافه على كمال الحقّ ومشاهدته » .
( 148 ) وقيل : « إنّه إشارة إلى الكون والكن والكان ، فالكان كلامه والكن أمره والكون خلقه » .
( 149 ) وقيل : « إنّه إشارة إلى أنّه الكافي فمن اكتفى به كفاه مهمّ الدّارين وأوصله إلى محلّ الكفاية » .
هامش
( 1 ) . في الأصل : منه .