الطّاء
( 116 ) قال بعضهم : « الإشارة في الطّاء طهارة الأسرار عن جميع الأغيار وطهارة الجوارح عن كلّ المخالفات » .
( 117 ) وقال أبو بكر بن طاهر : « 1 » « إنّه يشير إلى طيب قلوب المحبّين بمحبوبهم » .
( 118 ) وقال الحسين : « يشير إلى طوالع الحقّ إذا طلعت على أسرار خواصّ أوليائه فيكسحها من فنون مساكنة الأغيار ويجعلها خالصا للواحد الجبّار إذا الجبّار من لا يساكن ولا ينازل بل يقهر كل من ساكنه ونازله ويطمس » .
الظّاء
( 119 ) قال الحسين ( بن ) محمّد بن عيسى : « الظّاء يشير إلى حسن الظّنّ باللّه وسوء الظّنّ بالنّفس » .
( 120 ) وقال بعضهم : « الظّاء إشارة إلى الاحتراز من النّاس بسوء الظّنّ » ، فقيل : « سوء الظّنّ بمن قال سوء الظّنّ بنفسك لا بهم » .
( 121 ) وقال بعضهم : « الظّاء يشير إلى ظمأ الزّاهدين في الهواجز كلّه » . [ 9 ب ]
( 122 ) وقال بعضهم : « الظّاء يشير إلى اسمه الظّاهر وبه ظهر على أسرار العارفين الفوائد والزّوائد » .
العين
( 123 ) قال بعضهم : « العين يشير إلى علمه بالأشياء على حقيقة لا على تعلّم واستنباط » .
( 124 ) وقال : « هو يشير إلى معونته من أحبّ من عباده حتى أوصله إلى طاعته » .
( 125 ) وقيل : « العين يشير إلى عين الأشياء الّتي هي خاصيّته ولم تتمّ إلّا به » . ومثل هذا
هامش
( 1 ) . الأبهري . راجع طبقات الصوفية 391 .