من حيث الحقيقة ولم ينفصل عنه من حيث الرّسم » . [ 6 ب ]
( 45 ) وقيل في التّاء : « إنّ الخلق صحبوا الحقّ على التّوهّم والظّنّ . توهّموا أنّهم بلغوا إلى شيء من درك الحقائق وإنّما هم على التّوهّم فيها والظّن . قال اللّه تعالى :
وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا
( 10 : 36 ) » .
( 46 ) وقيل : « إنّ التّاء طريق التّائبين إليه وهو الرّجوع من الكلّ إلى من يملك الكلّ » . « 1 »
( 47 ) وقيل في التّاء : « إنّه مشير إلى ترك التّواني في الأوامر » .
( 48 ) وقيل : « إنّه يشير إلى التّيقّظ للموارد على الأسرار » .
( 49 ) وقيل : « إنّه يشير إلى تصحيح طريق التّوكّل مع اللّه » .
( 50 ) وقيل : « إنّه يشير إلى الاستقامة في مقامي التّفويض والتّسليم » .
( 51 ) وقيل : « إنّه يشير إلى الاعتماد على التّوفيق والفضل دون الأفعال والعبادات » .
( 52 ) وقيل : « إنّ التّاء نهاية الإشارات لأنّه يشير إلى تصحيح التّوحيد وفي تصحيح التّوحيد صحّة المقامات أجمع » .
( 53 ) وقيل : « إنّه يشير إلى تصحيح التّوبة وهو أن تتوب ممّا لا تعلم ليبعثك على التّوبة ممّا تعلم » .
الثّاء
( 54 ) قيل : « إنّ الإشارة في الثّاء محلّ الثّبات مع الحقّ على حدود الصّدق وثبات الخلق بملك الشّريعة ورسومها وآدابها وثبات ذلك بالعلم وثبات العلم بالنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وثبات النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بالحقّ . قال اللّه تعالى :
وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا
( 17 : 74 » .
( 55 ) وقيل : « إنّ الإشارة إلى الثّاء الثّبوت على سنّة المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم » .
( 56 ) وقيل : « إنّه يشير إلى الثّقة باللّه عزّ وجلّ في جميع الأحوال » .
هامش
( 1 ) . راجع سلوك العارفين 395 .