( 29 ) وقال أيضا : « سمة « 1 » همم العارفين إلى مولاهم ، فلم تصدف « 2 » على شيء سواه ، وسمة همم المريدين إلى طلب الطّريق إليه ، فأفنوا نفوسهم في الطّلب » .
( 30 ) وقال أيضا : من علت همّته على الأكوان وصل إلى مكوّنها ، ومن وقف بهمّته على شيء سوى الحقّ فاته الحقّ ، لأنّه أعزّ من أن يكون « 3 » معه شريك » .
( 31 ) وقال رويم بن أحمد ( البغدادي ) : « 4 » « الإخلاص في العمل ارتفاع رؤيتك [ 7 آ ] من الفعل » . « 5 »
( 32 ) وقال رويم وقد سئل عن الفتوّة : « أن تعذر إخوانك في زلّاتهم ولا تعاملهم بما تحتاج أن تعتذر منه » . « 6 »
( 33 ) وقال رجل : « 7 » « أوصني » . فقال له : « أقلّ ما في هذا الأمر بذل الرّوح ، فإن أمكنك الوصول « 8 » فيه مع هذا ، وإلّا فلا تشتغل بترّهات الصّوفيّة » .
( 34 ) وقال أيضا : « الصّبر ترك الشّكوى ، والرّضا التذاذ البلوى » . « 9 »
( 35 ) وقال أيضا : « التّوكّل إسقاط رؤية الوسائط والتعلّق بأعلى العلائق » . « 10 »
( 36 ) وقال أيضا : « المحبّة الموافقة في جميع الأحوال » . وأنشدوا :
ولو قلت لي مت ، قلت « 11 » سمعا وطاعة * وقلت لداعي الموت أهلا ومرحبا
( 37 ) وقال محمّد بن الفضل البلخي : « 12 » « ذكر القلب قربى وزلفات ، وذكر اللّسان كفّارات ودرجات » . « 13 »
هامش
( 1 ) . في طبقات الصوفية 179 : سمت .
( 2 ) . في طبقات الصوفية 179 : تعكف .
( 3 ) . في طبقات الصوفية 179 : يرضى .
( 4 ) . انظر طبقات الصوفية 180 - 184 .
( 5 ) . طبقات الصوفية 183 .
( 6 ) . طبقات الصوفية 183 .
( 7 ) . وقد ذكر اسمه السلمي بأنّه محمّد بن خفيف . انظر طبقات الصوفية 183 .
( 8 ) . في طبقات الصوفية 183 : « فإن أمكنك الدّخول مع هذا فيه » .
( 9 ) . طبقات الصوفية 183 .
( 10 ) . طبقات الصوفية 183 .
( 11 ) . في طبقات الصوفية 184 : متّ .
( 12 ) . انظر طبقات الصوفية 212 - 216 .
( 13 ) . ورد في طبقات الصوفية 216 : « ذكر اللّسان كفّارت ودرجات ، وذكر القلب زلف وقربات » .