( 21 ) وقال أحمد بن أبي الحواري : « 1 » « ( في الرّباط والغزو ) « 2 » نعم المستراح . إذا ملّ العبد من العبادة استراح إلى غير معصية » .
( 22 ) وقال [ 6 ب ] أيضا : « كلّما ارتفعت منزلة القلب كانت العقوبة إليه أسرع » . « 3 »
( 23 ) وقال أيضا : « إنّما كره الأنبياء الموت لانقطاع الذّكر عنهم » . « 4 »
( 24 ) وقال أيضا : « الدّنيا مزبلة عليها تجتمع الكلاب ، وأقلّ من الكلاب من عكف عليها ، فإنّ الكلب يأخذ حاجته منها وينصرف ، والمحبّ لها لا يزايلها بحال » . « 5 »
( 25 ) وقال أيضا : « من أحبّ أن يعرف بشيء من الخير أو يذكر به فهو قد أشرك في عبادته ، لأنّ من عبد على المحبّة لا يحبّ أن يرى خدمته غير مخدومه » . « 6 »
( 26 ) وقال أبو عبد اللّه بن الجلاء : « 7 » « من استوى عنده المدح والذمّ فهو زاهد ، ومن حافظ على الفرائض في أوائل أوقاتها فهو عابد ، ومن رأى الأفعال كلّها من اللّه عزّ وجلّ فهو موحّد » . « 8 »
( 27 ) وسئل عن الرّجل يدخل البادية بغير زاد ، فقال : « هذا فعل رجال اللّه » ، فقيل له :
« فإن مات ؟ » قال : « الدّية على القاتل » . « 9 »
( 28 ) وقال أيضا : « الدّنيا أوسع رقعة وأكثر زحمة من أن يجفوك واحد ، ويرغب فيك آخر » . وأنشدوا :
تلقى بكلّ بلاد أنت نازلها * أرضا بأرض وإخوانا بإخوان « 10 »
هامش
( 1 ) . انظر طبقات الصوفية 98 - 102 .
( 2 ) . ناقص في الأصل والتكملة من طبقات الصوفية 101 .
( 3 ) . طبقات الصوفية 101 .
( 4 ) . طبقات الصوفية 101 .
( 5 ) . ورد في طبقات الصوفية 102 بلفظ « الدّنيا مزبلة ومجمع الكلاب » .
( 6 ) . ورد في طبقات الصوفية 102 بلفظ « سوى محبوبه » .
( 7 ) . انظر طبقات الصوفية 176 - 179 .
( 8 ) . طبقات الصوفية 178 .
( 9 ) . طبقات الصوفية 178 .
( 10 ) . ورد هذا البيت في طبقات الصوفية 187 بلفظ :تلقى بكلّ بلاد إن حللت بها * أهلا بأهل وجيرانا بجيران